جديد المواقع الاخبارية اليمنية ..
ذمــــار بـــرس
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

جديد المواقع الاخبارية اليمنية ..
ذمــــار بـــرس
ذمار : جمعة الفرصة الأخيرة !!
22/4/2011 - الصحوة نت ـ عبدالله المنيفي
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
ذمار | صقر ابوحسن:
ذمار .. معتصمون حتى رحيلك يا علي !!
قد يكون اخر شي توقعه الرئيس علي صالح ان تحتضن محافظة ذمار احد أكبر الاعتصامات السلمية في الجمهورية التي تطالب باسقاط نظامه ورحيله من البلاد !!
وأسباب ذلك يعود الي عدة عوامل جعلت ذمار معقل من معاقل المؤتمر الشعبي الحاكم طوال العقد الاخير ، أبرزها سيطرة المشائخ على حياة المواطنين بعد ان سيطر عليهم المؤتمر بالمال وتبادل المنافع ، وكذلك تحزب النخب السياسية والمثقفين وتمترسهم خلف احزابهم ، بالاضافة الي ضعف قيادات أحزاب المشترك وعلى رأسها حزب الاصلاح !!
وبالرغم من كل ذلك ينضم العديد من أبناء المحافظة الي ساحة
على خطا رفاقه !!!
مــن التـــــالــــــي ؟!!


.jpg)
.jpg)
رغم حملات التخويف والارهاب التي مارستها السلطات الحاكمة ضد المواطنين :
الآلاف يشاركون في اعتصام احزاب المشترك بذمار
لم تدخر السلطات المحلية في محافظة ذمار جهدا لمحاولة عرقلة اقامة الاعتصام السلمي الذي نفذته أحزاب اللقاء المشترك في محافظة ذمار اليوم الخميس ، وسعت بكل ما أوتيت من سلطة ومال عام لاثناء المواطنين ومنعهم من حضوره والمشاركة فيه بشتى الطرق والوسائل المشروعة وغير المشروعة !!
فابتداء من جمع تجار المحافظة والالتقاء بهم في مقر الغرفة التجارية بمدينة ذمار بحضور المحافظ ومدير الامن وأحد الوزراء لتخويفهم على اموالهم وتجاراتهم التي ستتعرض للنهب والسلب من قبل المتظاهرين ، حسب ما اخبروهم !
كما قام مكتب الاوقاف بالمحافظة بارسال مذكرات رسمية لجميع خطباء المساجد خاطبهم فيها بتحذير المواطنين من الخروج في أي مظاهرات او اعتصامات حقنا لدمائهم وحفظاً لأموالهم وممتلكاتهم !!
وبدوره مارس مكتب التربية والتعليم بالمحافظة ضغوطا شديدا على الموظفين التابعين له وألزمهم بالبقاء والدوام في مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية رغم بدأ ال
في أول فضائح الزعماء العرب وأولادهم
نصف عائدات شركات مصر لعائلة مبارك ..ووثائق تكشف تحويل مناصب واقتصاد مصر لأسرته الحاكمة

قبل رحيله بدأت معلومات خطيرة تتدفق على الشارع المصري والعربي وتكشف خفايا القبضة الحديدية لأسرته الحاكمة في خلاص سنوات حكمة التي تم تحويلها لمشروع خاصة إضافة إلى توزيع المناصب العسكرية والسيادية على المقربين منه أسريا, حيث كشف معلومات صحفية اليوم أن ثروة عائلة مبارك تقدر بحوالي 55 مليار دولار’.
" ما هو علاء وجمال زي ولادك يا وجيه’.. عبارة قالها حسني مبارك بالحرف الواحد منذ 15 عاما للمرحوم وجيه أباظة، وكيل عام شركة ‘بيجو’ عندما ذهب إلى ‘الريّس’ ليشتكي له أن نجليه علاء وجمال يفرضان عليه دفع عمولة ضخمة لهما عن كل سيارة "بيجو" تباع في مصر."
صحيفة الشروق الجزائرية قال تحت عنوان
ومن الزيت ما شفى !
آخر صرعات الطب البديل : المضمضة بالزيت
قرأت عنه مؤخرا في احد المنتديات ولا أخفيكم انه راقني كثيرا ، ليس لاقتناعي بالنظرية الطبية البسيطة التي يطرحها ، ولا للحالات المرضية التي قيل انه ساهم في علاجها ، فهذه من خصائص وسمات الطب الشعبي أو ما يعرف حاليا باسم الطب البديل ، لكن ما شدني في الموضوع هو رخص هذا العلاج وسهولة القيام به لأي كائن بشري يحترف استخدام فكيه ويجيد المضغ بهما ، وبالطبع نحن أبناء حمير وسبأ – والصالح أيضا – أشهر وأفضل من يقوم بذلك .
يضاف الي ذلك انه سيكفينا شر زيارة الأطباء وشر فواتيرهم القاتلة ، وسيريح مستخدميه من هم إفراغ أوردتهم ومثاناتهم - وقبل ذلك جيوبهم - في فحوصات ومختبرات الله وحده يعلم ما علاقتها اللازمة مع كل زيارة نقوم بها لإحدى العيادات أو المستشفيات !
وقبل ان أطيل عليكم (!) أعود الي علاج الزيت هذا لأفاجئكم بأنه يداوي – والعهدة على الناقل – الكثير من الأمراض الشائعة والمستعصية كالصداع والأرق المزمن وآلام الأسنان والأكزيما وأمراض المعدة والكبد ، وكذلك يحد من الجلطات وأمراض الأعصاب والشلل ويمنع نمو الأورام الخبيثة ، ويعالج الكثير من القرحات وأمراض المسالك البولية والرئتين و …. يعني باختصار( علاج عام ) على شاكلة (طبيب عام) التي تزين مؤهلات الكثير من أطبائنا !
والآلية التي يعمل بها هذا العلاج بسيطة جدا ولا تحتاج إلي كثير عناء لفهمها واستيعابها، فهي مبنية على فكرة توفير وسط جيد للكائنات الدقيقة المفيدة المتعايشة في أجسامنا ، مما يعيد اليها نشاطها ويمدها بالطاقة والحيوية اللازمة لتنشيط أجهزة الجسم الإفرازية والإطراحية فيتخلص من نفاياته السامة .
وكل ذلك يتم باستخدام هذه الطريقة السهلة و الغريبة في العلاج ، والتي تتلخص في المضمضة بمقدار ملعقة طعام من زيت عباد الشمس أو السمسم في الصباح على معدة فارغة وقبل شرب أي
الحاج محمد من ذمار :
مشاهدات حاج يمني
لم يكن الحاج علي أبن محافظة ذمار اليمنية يعلم بأن حماره وبقرته اللذين باعهما خصيصا لأداء مناسك الحج سيجعلان منه مثلاً يُضرب عن طيبة المواطن اليمني وسذاجته ، فعندما وصل الي الكعبة ورأى الناس يطوفون ويسعون ويؤدون بقية المشاعر دون ان يفهم منها شيئ ودون ان يجد من يعلمه ويشرح له ماذا يفعل ، خاف على حجه ان لا يُقبل بعد ان ضحى في سبيله باغلى ما يملك ، فما كان منه الا ان توجه الي الكعبة وتعلق باستارها صائحاً : ) يا رب .. الحاج علي من ذمار .. باع البقره والحمار .. مش بعدين تقول ما شفته ما رايته ) ثم رجع إلي بلاده .
والحاج علي ليس سوى أنموذجا لحجاجنا اليمنيين وهم يستعذبون الألم ويتحملون في حجهم كل أشكال المعاناة ومظاهر الظلم والغبن ، حتى لو وصلت في أحايين كثيرة إلى مرتبة السكوت عن الحق .
وقد كتب الله عز وجل بفضله وكرمه ويسر لي آداء فريضة الحج لهذا العام وشرفني بزيارة قبر نبيه الكريم عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ، فوجدت لزاما علي أن أنقل للقراء تجربتي التي خضتها ورحلتى التي قضيتها في الرحاب الطاهرة بحلوها ومرة عسى أن يستفيد منها أحد أو تكون دافعا للتفكير في طرق معالجات واصلاح أوضاع بعثتنا وتحسين صورتنا أمام الآخرين .
أنت يماني !؟
بدأت رحلتنا عبر منفذ حرض المتواضع والذي عبرناه خلال دقائق مستكملين اجراءات الخروج بسهولة ويسر لم نكن نتوقعها ، لنتوجه الي منفذ الطوال الحدودي التابع للمملكة العربية السعودية والذي يلفت الانظار بمظلاته الإسمنتية الضخمة وبنائه الحديث الذي لا يقارن بجاره اليمني على الاطلاق .
وصلنا الطوال قبل آذان المغرب والامل يحدونا ان لا نؤدي صلاة الفجر الا في المسجد النبوي ، ولكن المفاجئة اننا لم نجد مسئولين عن هذا المنفذ الحدودي الهام ، سوى عدة أفراد من طلاب المدارس السعودية بملابس الكشافة يقومون بترتيب الحجاج في صفوف طويلة ثم يتركونهم لساعات دون أن يسأل عنهم أحد ، وما ان يظهر أحد العساكر او يشتبه الحجاج في احد السعوديين ويُؤملوا ان يكون صاحب قرار الا وهرعوا إليه عله يريحهم من تعبهم ولكن دون جدوى .
وأخيرا وبعد خمس ساعات ونحن ننتقل من شخص الي آخر ومن عسكري إلى ثاني ومن مطوع الي مطوع حضر احد الموظفين الدائمين في المنفذ - حسب ما قال لنا - وبدأ في أخذ جوازاتنا واستكمال إجراءات دخولنا الي أراضي المملكة ، دون أن يخلو عمله من تناول القهوة وإجراء عدة اتصالات .
وبعد ختم الجوازات ومطابقتها انتقلنا الي بوابة التفتيش حيث فحصت جميع أغراضنا وحقائبنا بصورة استفزازية وصلت الي فك كراسي السيارات ونزع إطاراتها ، بل واستخدمت الكلاب البوليسية في تفتيش الحجاج كما سمعنا من بعض اليمنيين الذين التقينا بهم لاحقا .
المهم وبعد ساعتين من التفتيش الدقيق وبعد تسديد مبلغ 150 ريال سعودي كرسوم اجبارية لتأمين السيارة عبرنا بوابة الخروج الأخيرة وقد بلغت القلوب الحناجر ، ولم يعد ببالنا سوى البحث عن فندق نلقي فيه أجسادنا المنهكة ونريح أعصابنا المشدودة .
ولكن يبدو أن سبع ساعات من التأخير والإرهاق لم تكن كافية ، فما أن تجاوزنا المعبر بعدة أمتار وقف في طريقنا شخص ملتحي بملابس مدنية وبجانبه عدد من المرافقين وأجبرنا على الوقوف والنزول من سيارتنا وتسليم جوازاتنا إليه دون ان يكون له اي صفة رسمية ، حينها لم يتمالك احد زملائي نفسه وأنفجر غاضبا في وجه سائلا عن سبب هذه المعاملة والإجراءات التعسفية ، فأجابنا : يا يماني .. أسئل حكومتك !
في رحاب المسجد النبوي
وصلنا مدينة الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام في اليوم التالي وأدينا صلاة الجمعة في مسجده الشريف ، وانتقلنا بعدها إلي مكان إقامتنا بفندق طيبة السكني المطل على صرح المسجد .
وهنالك بدأنا نشعر بالراحة والسكينة ، وأسرنا بكرم أهل المدينة ودماثة أخلاقهم وتواضعهم الجم ، وانبهرنا بروعة وبهاء المسجد النبوي الشريف ومستوى الخدمات المقدمة لزواره من قبل القائمين عليه وقدرتهم على تنظيم دخول وخروج المصلين والوافدين اليه بسلاسة ويسر كما زرنا قبر الحبيب المصطفى وتشرفنا بالسلام عليه والصلاة في روضته الشريفة .
إلا أن هذه السعادة والراحة لم يُكتب لها ان تكتمل ، فما ان أكملنا يومنا الثاني في المدينة المنورة الا وفوجئنا بعمال الفندق يطالبونا بمغادرته والخروج منه رغم ان مدة إقامتنا خمسة ايام كاملة حسب الاتفاق مع الوكالة التي جئنا عبرها .
توجهنا لمسئول الوكالة فأخبرنا أن الأمر ليس بيده ، سألنا إدارة الفندق فاعتذروا ونفوا علمهم بذلك وطالبونا بالإسراع بالمغادرة .
فقررنا عدم الخروج من الفندق مهما حدث وصممنا على استكمال مدتنا متسلحين بالوثائق الرسمية التي حصلنا عليها من قبل الوكالة في اليمن والتي تثبت ذلك ، الا أن ذلك الحماس خفت وتلاشى عندما شاهدنا عمال الفندق البنغاليين يقتحمون غرفة احد الحجاج اليمنيين ويطردونه منها بالقوة ويلقون بأغراضه وأمتعته إلى الخارج تحت سمع وبصر ادارة الفندق !
فأثرنا السلامة واستعذنا بالله من الشيطان الرجيم وحزمنا أمتعتنا وحملنا حقائبنا وتوجهنا الي مكة .
الطريق إلي مكة
مررنا بميقات أهل المدينة ذو الحليفة والذي يسمى حاليا (آبار علي) و يبعد حوالي 400 كم من مكة ، فأحرمنا منه ثم اكملنا سفرنا الي مكة المكرمة ومنها إلي بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة ، وأكرمنا الله عز وجل بالطواف في صحن الكعبة وبلغنا الحجر الاسود والركن اليماني رغم الزحام الشديد عليهما .
وكما هو رائع ذلكم الشعور الذي يعتري الانسان وهو يشاهد الكعبة لاول وهلة والرهبة الكبيرة التي يشعر بها عندما تلتقي عيناه بأستارها السوداء المهيبة .
شعور يصعب وصفه والحديث عنه ، حيث لا يجد المرء أمامه الا ان يرفع يديه الي السماء مناجيا مولاه ومناشدا له أن يدخله في واسع رحمته ويتقبله بين عباده الصالحين .
وبأداء العمرة يحل الحاج المتمتع إحرامه وينقطع للعبادة والصلاة طوال الأيام التي يظل فيها بمكة حتى يحين وقت أداء بقية مناسك الحج .
أبراج التيسير تحييكم
عندما تفكر بآداء الحج فأكثر ما يهمك أن تحضى بسكن قريب من المسجد الحرام لتتمكن من أداء صلواتك فيه حيث الصلاة فيه بمائة ألف صلاة ، وبحسب المسافة التي تفصل مقر السكن عن المسجد الحرام يحدد أغلب الحجاج اليمنيين الوكالة التي يسافرون معها .
الا أن المسافات التي تحددها الوكالات على أرض اليمن تختلف تماما عن المسافات الحقيقية على أرض مكة ، فعشرات الأمتار تتحول إلى مئات والمئات إلى آلاف والطرقات الممهدة الواسعة تتحول إلي وعرة ومرتفعة تشق النفس .
وهذا هو حال ما يقارب العشرة آلاف حاج يمني تابعين لعدة وكالات تم حشرهم في مكان واحد وهو أبراج التيسير رغم انها لا تتسع لأكثر من نصف هذا العدد ، وقد بدا ذلك واضحا في الفوضى التي كانت تحدث فيها أثناء استخدام الحجاج للمصاعد الكهربائية حال عودتهم من آداء الصلوات.
وأبراج التيسير عبارة عن ثلاثة فنادق راقية متوسطة الحجم تقع في منطقة تدعى القشلة في شارع أم القرى بمكة المكرمة وتبعد مسافة 1500 متر تقريبا عن المسجد الحرام ، وهي مسافة طويلة يصعب قطعها خمس مرات يوميا لأداء الصلاة خصوصا والطريق إليها مزدحم ويمر بمرتفع جبلي شاق .
ورغم أن هذه الفنادق مصنفة من فئة أربعة نجوم إلا انها لا تحتوى على أبسط الخدمات الفندقية العادية، فلا تنظيف يومي للغرف ولا تغيير ملايات ولا مطعم مناوب ولا بوفية ولا حتى بقالة ، إضافة إلي أنها تقع في حي شعبي ينقصه الكثير من المقومات لاستقبال هذا العدد الكبير من الحجاج مما جعلنا فريسة للتجار والباعة الصغار الذين مارسوا علينا شتى أنواع الابتزاز والاستغلال ، وارتفعت فيه أسعار البضائع والمواد الغذائية ومختلف الخدمات الأخرى بشكل جنوني .
وعندما تسأل من حشرنا في مثل هكذا مكان لا تجد من يجيبك ، فأصحاب الوكالات يقولون بان وزارة الأوقاف أجبرتهم على السكن في هذا المكان بعد ان استأجرته لخمس سنوات قادمة ، ومسئولو الوزارة ينفون ويؤكدون على وجود وكالات أخرى استأجرت فنادق قريبة من الحرم دون ان يمنعهم أحد .
وهكذا ظللنا في هذا الفندق حتى حلول يوم التروية (8 ذوالحجة) فأحرمنا من محل اقامتنا وتوجهنا الي منى .
متسولون رغم أنوفكم !
قبل الحديث عن مخيمات منى أعرج سريعا على تناولات بعض الصحف السعودية خصوصا في السنوات الأخيرة ، فالمتابع لها يخيل إليه أن اليمنيين الذين يدخلون أراضي المملكة سواء بطرق رسمية او تهريب ليس لهم شغل ولا عمل الا التسول والشحاتة في أسواقها ومساجدها !
ورغم أني لم اكن اصدق ذلك بادئ الأمر الا ان تتالي الاخبار والتناولات الصحفية حول ذلك ادخل الشك في نفسي خصوصا وأن الكثير من صحفنا المحلية كانت تنقل عنها دون تثبت أو تمحيص ، إلى أن زرت السعودية في هذا الموسم فدفعني الفضول الي البحث
حقيقة طالبان !!
كغيرها من حركات التحرر الوطني تعرضت حركة طالبان الأفغانية لحملة تشهير وتشويه ظالمة ، ليس من قبل أعدائها ومحتلي أرض ابنائها فقط ولكن حتى من أقرب المقربين إليهم ومن أناس يفترض أن تربطهم بها أواصر الدين والأخوة والمعتقد !
فمنذ رفضها لتسليم أسامة بن لادن للأمريكيين لعدم تقديمهم الأدلة التي تثبت تورطه شنت اعتي قوة في الأرض - وبجانبها العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية - حربا شعواء لا هوادة فيها ضد شعب فقير طحنته الحروب والصراعات لعشرات السنين ، بعد أن شهد استقرارا وأمناً كبيرين في عهد حكم طالبان وإصلاحات اقتصادية وإدارية شهد بها الغرب قبل الشرق .
وأتذكر أني قرأت قبل سنوات حوارا لعبد السلام ضعيف سفير طالبان حينها في باكستان ونشرته مجلة المجلة السعودية ، وكان ضمن إجاباته عن سؤال الصحفي عن سبب منع حكومته لتعليم الفتيات في أفغانستان ؟! بانه يدرس بناته في المدارس الباكستانية وهو سفيرا لطالبان ، مشيرا الي ان حكومة طالبان ليس لديها مشكلة دينية في التعليم سواء للفتيان او للفتيات ولكن لديها مشاكل اقتصادية تعجز معها في توفير التعليم لجميع ابناء افغانسان !
ومن يلاحظ حملة التشويه والانتقادات التي تتعرض لها طالبان فيجد انها سخيفة جدا ولا تستحق ان تصبح معيارا لإسقاطها او لأهليتها للحكم من عدمه .
ولن استعرض سخافات مثل اقفال صوالين الحلاقة أواجبار النساء على الحجاب – وكأننا نتحدث عن نساء تايلاند – وليس عن نساء دولة مسلمة محافظة ، ولكنني سأتطرق الي قصة عائشة الفتاة أفغانية التي تصدرت غلاف مجلة التايم الأمريكية قبل فترة قصيرة ، وأدعت التايم ان وحوش طالبان جدعوا أنفها وأذنيها دون رحمة أو شفقة !
ثم طرحت المجلة سؤالا أدرجته إلى جانب صورة عائشة (18 عام) يقول "ما الذي سيحدث لو انسحب (الأمريكان) من أفغانستان؟".


وللمصادفة الغريبة فقد وقعت تلك الجريمة عقب أعلان حكومة كرزاي اضطرارها الي اجراء مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان للتوصل إلى اتفاقية سلام بعد فشل الخيار العسكري معها.
وأكتفي هنا بنقل شهادة الصحفية البريطانية المسيحية إيفون ريدلي التي اسرتها طالبان لمدة عشرة ايام فقط ، فخرجت من سجونهم مسلمة تحكي نبل اخلاقهم وشهامتهم وتزيل الأكاذيب والاباطيل التي تداولناها جميعا عن حقيقتهم دون تمحيص او تثبت ..
واليكم قصتها كاملة انقلها لكم من موقع اسلام واي
الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2008
قصة الإسلام
إيفون ريدلي (Yvonne Ridley) الصحفية البريطانية, أسيرة طالبان التي أصبحت داعية للإسلام, لم تكن تتصور قط أن مغامرتها إلى أفغانستان ستنتهي بها لتصبح أحد دعاة الإسلام والمدافعين عن شرائعه, ما كانت تهتم بالسفر إلى أفغانستان إلا من أجل شرف الفوز بسبق صحفي تتميز به عن غيرها من الصحفيين, لكنها لم تتوقع أن يحول السبق حياتها، ويقلبها رأسًا على عقب.. إنها الصحفية البريطانية "إيفون ريدلي".
كانت إيفون ريدلي الصحفية النشطة والمغامرة تعمل لحساب صحيفة "صانداي أكسبريس" عندما تسللت في جنح الليل بين الحدود الباكستانية - الأفغانية على ظهر حمار تارة، أو في سيارة متهالكة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى, مرتدية الشادوف الأفغاني النسائي المشهور، وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.
نجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الناس البسطاء الذين يكابدون مشقة الحياة برضا وطمأنينة، متلمسة في وجوههم الطيبة، وفي أخلاقهم الشجاعة والكرم، على الرغم من شظف العيش.
وفي أثناء طريقها إلى كابول توقفت في إحدى القرى الأفغانية لتتزود من المؤن والطعام، وهناك تعرفت أكثر على الشعب الأفغاني الودود المضياف؛ لتفترش الأرض وتنام إلى جانب ثماني نسوة من الأفغان وتتعجب منهن كيف يعشن، ويتأقلمن مع الحياة في بلد يعاني من ويلات الحروب منذ ما يزيد على ربع قرن، وتضحك من سخرية امرأة أفغانية منها؛ لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً.
وبعد أن وصلت كابول وأنهت مهمتها قررت العودة إلى باكستان, وفي هذه الأثناء وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتقرر الولايات المتحدة شنَّ حرب ظالمة على الشعب الأفغاني المسكين، هذه التطورات دفعت حكومة طالبان للتشديد من إجراءاتها الأمنية تحسبًا لحرب محتملة، كما أغلقت باكستان حدودها مع أفغانستان.
قررت إيفون حينئذ الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها "شميم" مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي "جلال آباد" لزيارة أمه المريضة, وعلى الحدود تأتي الريح بما لم تشتهِ السفن؛ حيث تسقط الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه، ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الإنجليزية، وتسقط الكاميرا التي تحملها، ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان.
تقول إيفون ريدلي: لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لديَّ أمل في أن يبتعد، ولكنَّ ذلك لم يحدث.
ينفجر الرجل غاضبًا ويسحبني من فوق ظهر الحمار ويحطم الكاميرا، وخلال دقائق يتجمع حشد من الغاضبين، إنه كابوس والكل يصرخ ويصيح: "جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية", ويتم اقتيادها إلى السجن ليتم التحقيق معها.
كانت لحظات القبض عليها لحظات رهيبة وثقيلة، وهنا بدأت الخواطر تتوارد عليها وتتخيل مستقبلها المظلم، وقفز إلى ذهنها الروايات التي كانت تسوقها وسائل الإعلام والصحف عن فظائع حكومة طالبان المتعطشة للدماء، والتي تفوق أكبر الأنظمة وحشية وهمجية في تاريخ البشر، عندها أيقنت أنَّ مصيرها إمَّا إلى حلقة من الجنود ليغتصب
مشاهدات حاج يمني !!
فيما يلي تسجيل عابر لقراء مدونتي الاعزاء عن رحلتي لآداء فريضة الحج بعد ان وفقنى الله عز وجل لذلك .. سجلت فيها جميع الخواطر والمشاهدات التي عايشتها طوال فترة الحج وأنقلها اليكم لتشاركوني فيها ..
مخيمات الحجاج اليمنيين في منى :
حيثما تكونوا تدرككم البهذلة !!
من أبرز أوجه معاناة الحجاج اليمنيين لهذا الموسم 1431 هـ وفي كل موسم - حسب ما سمعنا – هي مخيمات منى التي يبيتون فيها لثلاثة ايام كاملة ضمن آدائهم لمناسك الحج !!
وأكثر ما يثير الغرابة ان مقر إقامة الحجاج اليمنيين بمنى يقع على ربوة عالية جدا مهددة بالانهيار في أي لحظة ويصعب الوصول إليه ، بعكس غالبية الحجاج فمخيماتهم في الأسفل وفي اماكن نظيفة وسهلة الوصول !
ورغم ذلك فقد بلينا بمطوف سعودي يدعى عبدالحميد صالح مرداد ، تفنن مع طاقمه في اهانة اليمنيين وتنغيص مبيتهم طوال الايام الثلاثة التي قضوها في منى !!
فمياه المجاري تخترق المخيمات وتمر بالكثير من الخيام لتحول رائحة المخيم باكمله الي جيفة !!
والقمامة وبقايا الأكل والمخلفات ملقية على طول الطرقات وفي اروقة المخيمات وعلى أبوابها ومداخلها !
ومياة الشرب رغم عدم نظافتها الا انها اذا توفرت في الصباح انقطعت في الظهر واذا تمكنا من الوصول اليها في المساء افتقدناها ليلا وهكذا دواليك !!
طبعا الحديث هنا عن مياة الشرب اما مياة الوضوء والاستحمام فالحديث عنها صعب جدا في ظل شحة الحمامت وقذارتها والازدحام الكبير عليها وانقطاع المياه عنها في أوقات كثيرة من الليل والنهار !
وكل ذلك في كفة وتكدس الحجاج باعداد كبيرة بداخل الخيام في كفة اخرى !!
فالخيمة التي يفترض انها تتسع لستين إلى ثمانين حاج كأقصى حد وضع فيها أكثر من 128 حاج !!
بل وصل العدد في بعض خيام النساء إلى 140 إمراءة تم حشرهن في إحدى الخيام رغم تعطل المكيفات فيها وخلوها من اي منافذ للتهوية باستثناء باب الخيمة !!
اللهم تقبل منا اليسير وسامحنا على التقصير …
الزراط الآلي !!

بناء على توجيه حميد الأحمر
سبأفون توقف خدمة الناس موبايل الإخبارية..
-
أين أختي معصومة يا أمي؟-
إنها في متعة يا بني؟-
متعة…؟ ما شاء الله… اللهم صل على محمد وآل محمد… ومنذ متى؟-
منذيومين اثنين فقط، وستعود بعد ثلاثة أيام بعد أن ينتهي عقد متعتها…-
لقداشتقت إليها وإلى حكاياتها الظريفة… معصومة أرملة شيعية شابة في السادسةوالعشرين من عمرها، مات زوجها في حادث سيارة قبل سنتين. وخلال سفر أخيها، طلبت منهاصديقتها زينب أن ترافقها إلى الحسينية لأنها سوف تتمع هناك مع أحد الأشخاص (أيترتبط به بعلاقة متعة)، وأثناء وجودهما في الحسينية، رآها أحدهم فأعجب بها، تقدمإليها وعرض عليها ممارسة المتعة فوافقت. عادت إلى البيت، وهناك أخبرت والدتها بماحدث معها في الحسينية وبأنها قد وافقت على هذه المتعة. وفي اليوم التاليتوجهت إلى الحسينية، وهناك، وجدت (رفيق المتعة…!!!) بانتظارها. وحيث أن عقدالمتعة لا يتطلب شهودا ولا عقدا مكتوبا، فقد أنهت معصومة وزوجها (المؤقت…!!!) إجراءات علاقة المتعة في دقائق قليلة لتكون (حليلة…!!!!) رفيقها لمدة خمسة أيامفقط بناءا على طلبه على أن يتم الطلاق التلقائي بعدها. بعد ثلاثة أيام منوصول أخو معصومة، وبينما كان يقف أمام منزله، وقفت سيارة أمام المن
مصادر"إسرائيلية": بناء الجدار الفولاذي توقف









