بكين وتفانين القوانين

أغسطس 10th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , اضحك مع جعفر عباس

بكين وتفانين القوانين

بقلم / جعفر عباس

متابعة الألعاب الأولمبية، وخاصة منافسات الجمباز وألعاب القوى، متعة لا تتسنى لي إلا مرة كل أربع سنوات.. وبعد، وقبل كل شيء يهمني ان أشهد حفلات الافتتاح والختام، وخاصة إذا كان البلد المضيف آسيويا (بس مو عربي) فالآسيويون بارعون في تشكيل اللوحات بأيدي ورؤوس عشرات الآلاف.. كما أن الأولمبياد حافل بالكوميديا فأشبع من الضحك عندما يكون هناك معلق عربي لا يعرف الفرق بين القفز بالزانة، ويا ليلة دانة.. نفس المذيعين الذين يفترضون أننا جميعا مكفوفون ويحدثوننا عن أشياء نراها بأعيننننننا في مباريات كرة القدم يمارسون الهذيان خلف المايكروفون في الألعاب الأولمبية وتخرج من أفواههم الدرر: يا سلام شوف شلون يلف رجله على البيب (القضيب الحديدي).. شي مو معقول.. يا حلاوة انت يا جميل… دي أكيد مفيهاش حتى عضمة.. لو جا جورج بوش زاتو علي

بالطلاق، الأمريكاني ده ما يفوز على الياباني. دورة الأولمبياد الحالية خربت بيت الصين.. لا أتحدث عن المليارات التي تم إنفاقها لبناء الملاعب والفنادق والطرق والجسور، ولكن أتحدث عن البهدلة التي تعرضت لها الحكومة الصينية لتثبت أن بكين غير ملوثة ولتمنع احتكاك الأجانب بأهل البلاد.. وفي 31 يوليو المنصرم صدرت تعليمات لسكان بكين: يا ويل من يخرج من بيته الى البقال او لرمي كيس الزبالة وهو بالبيجامة.. رجال على نسوان لازم القميص والبلوزة تكون مزررة على الآخر.. كشف الصدر ممنوع (نحتاج الى مسؤولين صينيين لينظفوا فضائياتنا من الصدور المكشوفة).. واحمد الله أنني لست من سكان بكين وإلا لتع

المزيد


عجرمنا مهند

أغسطس 10th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , اضحك مع جعفر عباس

عجرمنا مهند
أحمد الله بكرة وعشية، لأن عائلتي الصغيرة نجت من فيروس المسلسلات التلفزيونية، ومن ثم ظللت أتعجب من أمر مسلسل نور التركي الذي تبثه قناة إم بي سي، والذي صار مالئ الدنيا وشاغل الناس، كما ابو الطيب المتنبي عبر العصور… وسنحت لي الفرصة وأنا حبيس فندق في دبي قبل أيام قليلة أن أرى مشاهد من المسلسل، وكنت راغبا في رؤية شخصين، أولهما مهند الذي تسبب في خراب عدد من البيوت، وثانيهما نور التي حمل المسلسل اسمها .. اعترف بأن مهند أكثر مني وسامة بقليل، بينما نور “ولا شي” مقارنة بمطربات وممثلات الإثارة اللواتي صرن يتكاثرن كما الفطر والباكتيريا، بحيث يصعب على غير المراهق تذكر أسمائهن.

هب أن مهندا هذا هو أكثر رجال الأرض وسامة وجمالا وحلاوة ونداوة وطراوة: هل يبرر ذلك ان تضع امرأة متزوجة صورته على شاشة هاتفها الجوال؟ فعلتها سيدة متزوجة وفقدت زوجها،.. ومبروك عليها مهند الحبيب الافتراضي! سيدة أخرى تقول لزوجها: عندك أسبوع تصير مثل مهند وإلا!! .. ذهب المسكين الى الكوافير وقص شعره بالطريقة المهندية ووضع ما يلزم من مساحيق على وجهه، ودخل على زوجته فصاحت: مش بطال .. يجي منك!.. سألها: هل أنت راضية عني الآن؟ فقالت: يعني .. تقدر تقول إنك صرت تشبه مهند الى حد ما.. وبالتالي أنا راضية عنك! هنا جاء رده: ولكنني لست راضيا عنك،.. وأنت طالق .. وخلي مهند ينفعك!!

صحيفة عربية نشرت حكاية سيدة متزوجة قالت أمام صديقاتها: لو قضيت أمسية واحدة مع مهند

المزيد


يخرب بيت فيثاغورس

يونيو 19th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , اضحك مع جعفر عباس

يخرب بيت فيثاغورس

بقلم / جعفر عباس

أصابتني المرأة السعودية بخيبة أمل كبيرة،فرغم إتاحة فرص التعليم لها بلا حدود وفتح منابر الإعلام أمامها،إلا أن هناك سعوديات لا يعرفن نظرية فيثاغورس مما يعرض حياتهن الزوجية للخطر كما حدث مع تلك التي أوردت جريدة الرياض حكايتها مؤخرا عندما قام زوجها بتفنيشها وإنهاء خدماتها بعد أن سألها عن فيثاغورس-يا للعار-أنها لا تعرف نظريته القائلة: (إن (الزاوية الحادة)لا تقاس بعدد درجاتها بل بمحتواها وإنها سيدة كل الزوايا والأعمدة ).لو كره الكارهون العنصريون الحاقدون ولكم أن تتخيلوا فجيعة الزوج المخدوع عندما اكتشف مدى ضحالة ثقافة زوجته الهندسية بينما هو يتأهب لنيل الدكتوراه،وفور قراءة ذلك الخبر سألت زميلة لي في العمل :أتعرفين ديكارت؟ ففكرت وقالت: أكلة فرنسية يحشون فيها الديك بالتارت(الذي هو خلطة عجينيه قبيحة الشكل والمحتوى)فقلت لها: أبشري بعنوسة ستطول،وعرضت أن أعطيها دروس تقوية في مجالات الفلسفة والدراسات النظرية من منطلق أنني وبحكم كوني رجلا ضليعا في هذه المجالات،فالرجال العرب البواسل هم أصحاب نظرية: (فتح الدريشة لامتصاص آثار الشيشة).-الدريشة في الخليجية العامة هي النافذة- و(دليل السائح الصعلوك في مانيلا وبانكوك)و(منافع الرز والهريس في حواري باريس).-والهريس أكلة خليجية مريبة مكوناتها مهروسة ومتماسكة بصورة لا تدعو للاطمئنان . ونظرية( شرش الزلوع=فياغرا بلا مستشفى أودموع).

ومن نافلة القول أن مناهجنا التعليمية البائسة هي التي تفرخ فتيات لا يعرفن نظرية فيثاغورس ولم يسمعوا بالمفكرة الفينيقية ليليان أندراوس صاحبة نظرية اللاسلكي في نظرية البؤس ولا بالحكيم الإفريقي جعفر عبوس(قاتل الله السجع الذي يجعل الإنسان يتنكر لأبيه)مبدع نظرية (دور النسوة الروس في تطويع التيوس)،ولا حل لهذه المعضلة إلا بإنشاء مدارس لتأهيل الفتيات للحياة الزوجية ،يتم فيها تدريس مواد مثل الماركسية لتعرف زوجة المستقبل أن التضامن الأممي يستوجب أن يلتف العيال حول الأم في مواجهة الأب،ونظرية آينشتاين النسبية لتعرف الزوجة أن الجمال نسبي ولهذا قد يفضل زوجها نساء أقبح منها عليها ونظرية الجاذبية لـ(آيزاك)نيوتن(أبوه سماه آيزاك وليس من حق أي كائن من كان أن يعرب إسمه ويحوله إلى إسحاق )،وأعجب كثيرا من ولعنا في ترجمة أسماء بلاد الله وخلق الله بل والعبث بها كما تفعل الصحافة اللبنانية باسم رئيس وزراء بريطانيا الحالي فتقلب توني إلى (طوني)ربما توطئة لإلباسه تهمة الانتماء إلى جيش لبنان الجنوبي!ولماذا لم نحول اسم رئيس وزراء بريطانيا السابق جون ميجر إلى يوحنا رائد؟)المهم أن نظرية الجاذبية لنيوتن مهمة بالنسبة للمرأة العربية ولماذا ينجذب الرجال العرب للأوروبيات بجلودهن المسلوخة والآسيويات بعيونهن المستعارة.

ويبدو أن النظام التزاوجي عندنا بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة لضمان توفر فتي

المزيد


واذا اتتك مذمتي من راغب..

يونيو 17th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , اضحك مع جعفر عباس

واذا اتتك مذمتي من راغب..

‏بقلم / جعفر عباس
بلغني أن المغنواتي راغب علامة أدلى بشهادة في صالح المرأة السودانية، عندما سئل في برنامج تلفزيوني عن أجمل النساء، فقال انهن اللبنانيات وهذا أمر لا خلاف عليه، ثم سئل عن أقبح النساء، فقال: ‏السودانيات! ‏وعندما سمعت بهذا، تذكرت أبو العلاء المعري في حضرة الشاعر الكبير الشريف الرضي، الذي كان يكره ابا الطيب المتنبي، بينما كان المعري يعتبره أشعر العرب، فقد سأل الرضي المعري عن رأيه في شعر المتنبي فقال المعري ما معناه: “‏لو لم يقل من الشعر سوى ‏لك يا منازل في القلوب منازل” ‏لكفاه، أي ان تلك القصيدة وحدها تساوي مسيرة عمر كامل من الشعر، فهاج الشريف الرضي وأمر رجاله بضرب المعري ورميه خارجا، وسألوا الرضي عن سبب غضبه ومعاملته الفظة لرجل ضرير فقال: ‏أنتم لا تدرون ماذا كان يعني ذلك “‏الخبيث”‏، ‏فالقصيدة التي ذكرها فيها بيت يقول ” ‏وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ ‏فهي الشهادة لي‏بأني كامل”‏، فهل فهمتم كيف أدلى علامة بشهادة في صالح المرأة السودانية؟.. ‏نعم اعترف بأنه قد لا توجد امرأة سودانية في جمال ودلال ونعومة ورقة وطراوة ونداوة…… ‏راغب علامة ، ولكنني، ورغم أنني شاكر له ثناءه غير المباشر على المرأة السودانية، إلا أنني لا أعترف بأنه مؤهل للحكم على النساء السودانيات أو الكمبوديات لا من حيث الجمال ولا من حيث السلوك!! ‏ثم إنني متأكد من ان علامة هذا ) ‏ولعل أهله كانوا موفقين في اختيار هذا الاسم لأنه علامة من علامات عصر الانحطاط العربي فنيا وثقافيا وفكريا وجسديا و……..)‏، ‏علامة هذ،ا لم يقابل طوال حياته امرأة سودانية، لأن نساءنا لا يغشين الأماكن التي يغشاها علامة وبقية ” ‏المعلمين” ‏من أمثاله…
‏وربما بنى شهادته على المطربة الحلزونية جواهر، أو زميلتها ستونة التي ظهرت في أدوار ركيكة في بعض الأفلام المصرية، وفي دور لها في فيلم بخيت وعديلة الذي قام فيه عادل إمام بدور مهاجر مصري يسعى للحصول على حق الإقامة في امريكا بالزواج بأمركية، قامت ستونة بدور أمريكية سوداء تقبل بالزواج ببخيت (‏عادل إمام) ‏نظير المبلغ المتفق عليه، على ان يروح كل منهما بعدها في السِّكة الخاصة به، ولكنها تطالب بحقوق الزوجة كاملة، وهناك مشهد في الفيلم تقوم فيه ستونة بمحاولة اغتصاب عادل إمام، وبصراحة قلبي تقطع على عادل إمام!! ‏رغم ان المسألة كانت تمثيل في تمثيل!! ‏ولكن الحكم على نساء السودان قياسا بجواهر وستونة كالحكم على رجال لبنان قياسا على راغب علامة وهيفاء ونانسي عجرم!! ‏ثم إنه لا يهمني في كثير او قليل ان تكون نساء السودان جميلات في عيون أبو علامة او أبو نواس او أبو دلامة، بل يهمني ويزعجني ان يخضعن للتقييم من قبل إنسان ضحل فج ركيك جهول رقيع صفيق من فصيلة مايكل جاكسون، شهادته في كل شيء مجروحة، … ‏وحتى لو كان صحيحا أن نساءنا في

السودان قبيحات في نظر حجة الجمال والدلال راغب بن علامة، الفهامة، فمن المؤكد أنهن كن سيبلغن ما بلغه علامة من نداوة وطراوة لو حصلن على نفس المساحيق والكريمات التي يحصل عليها علامة من فرنسا وإيطاليا لإثبات رجولته وفحولته!

‏ولكنني اعترف بأن النساء السودانيات متخلفات جدا!! ‏هل تصدق يا راغب، يا بحر العلوم، ورمز الفحولة من صيدا الى الخرطوم، ان امرأة سودانية اسمها مهيرة بنت عبود كانت تحارب ضمن الجيش الذي تصدى للغزو التركي لل

المزيد


«الهبل» اسمه «رجل»

يونيو 17th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , اضحك مع جعفر عباس

«الهبل» اسمه «رجل»

على ذمة الدكتورة عزة كريم رئيسة المركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر وهي مؤسسة مشهود لها بالمهنية، فإن سبعين ألف امرأة في مصر تعرضت للتفنيش، لأنهن «دون المستوى»، والتفنيش الذي أتحدث عنه يتعلق ببيت الزوجية، بينما المستوى هو الجمال والدلال والغنج .. بوضوح أكثر فإن 70 ألف رجل تزوجوا بنساء من اختيارهم، وعاشوا معهن سنوات طالت أو قصرت، ثم اكتشفوا أنهن دون الطموح من حيث الجمال والرشاقة والبياض و«الشخلعة»! وإذا كنت متخلفا مثلي فستتساءل: وهل يطلق رجل زوجته لأنها رصينة ولا تتشخلع وتتهتك؟ والإجابة هي «نعم» بالفونت (وليس البونط) العريض.. تقول دراسة أصدرها المركز آنف الذكر أن عشرات الآلاف من حالات الطلاق حدثت في مصر وفي غير مصر لأن الأزواج رأوا أليسا وروبي وهيفاء ونانسي عقرب (هذا خطأ مطبعي لا ذنب لي فيه)..ثم التفتوا الى زوجاتهم وقالوا: جاتنا نيلة في حظنا الهباب.. الدنيا مليانة بنات زي القشطة واحنا متجوزين غَفَر! وتشرح الدراسة كيف ان فتيات الكلب (هذا خطأ مطبعي آخر فات على المصحح وذنبه على جنبه فالكلمة الصحيحة هي كليب وأقصد بها بنات آوى اللواتي يظهرن على أشرطة فيديو كنوع من «التحلية» والمقبلات للأغاني بحيث إذا فشلت الأغنية في اختراق أذنك تتولى الفتيات اختراق غرائزك الحسية).. المهم ان الدراسة تقول ان

المزيد