رسالة أوباما للشعوب العربية !

يوليو 26th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

رسالة أوباما للشعوب العربية ..

 

جديد أحمد مطر!

 

قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..
(افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما..
أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ لِلنّملَةِ (بيجاما)!
يا أوباما..)
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً
وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي

المزيد


على باب القيامة .. جديد احمد مطر

يناير 29th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

 

لافتة .. على باب القيامة

للشاعر أحمد مطر ..

بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ
وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ
وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي
فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ!
بِكُلِّ خَلِيَّةٍ مِنّي
لأهلِ الجَوْرِ مَحرقَةُ ُ
تُزمجرُ : مِن هُنا مَرّوا.
وإنّي صابِرٌ دَوماً على بَلوايَ
لَمْ تَطرُقْ فَمي شكوايَ
لَو لَمْ يَستَقِلْ مِن صَبْريَ الصَّبْرُ!
وَلَستُ ألومُهُ أبَداً
فَرُبَّ خِيانَةٍ عُذرُ!
أَيُسلِمُ ذَقْنَ حِكمَته
لِكَيْ يَلهو بِها غِرُّ؟!
أيأمُلُ في جَنَى بَذْرٍ
تُرابُ حُقولِهِ صَخْرُ؟!
أُعيذُ الصَّبرَ أن يُبلي
ذُبالَةَ قَلبهِ مِثلي
لِلَيْلٍ مالَهُ فَجْرُ!

    ***
أُشاغِلُ قَسْوَةَ الآلامِ:
ما الضَيْرُ؟
سَتصحو أُمَّتي يَوماً
وِعُمْري دُونَ صَحْوَتِها هُوَ النَّذْرُ.
فتَضْحَكُ دَورةُ الأيّامِ:
كَمْ دَهْراً سَيْبلُغُ عِندَكَ العُمْرُ؟!
أَدِرْ عَيْنَيكَ..
هَل في مَن تَرى بَشَرُ ُ؟
وَهَلْ في ما تَرى بِشْرُ؟
بِلادُك هذِه أطمارُ شَحّاذٍ
تُؤلّفُها رِقاعُ ُ ما لَها حَصْرُ.
تَوَلَّتْ أمرَها إِبرٌ
تَدورُ بِكَف رقّاعٍ
يَدورُ بأمرِهِ الأمرُ.
وما من رُقعَةٍ إلاّ وَتَزعُمُ أنَّها قُطْرُ!
وفيها الشّعبُ مَطروحٌ على رُتَبٍ
بِلا سَبَبٍ
ومقسومُ ُ إلى شُعَب
لِيَضرِبَ عَمْرَها

المزيد


لافتة .. مرافعة

نوفمبر 7th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

لافتة .. مرافعة

أَتَقولونَ جُنِنّا؟!

عَجَبٌ هذا الخَبَرْ!

ما الّذي مِنّا بَدَرْ؟

هَل تَرَكنا الأرضَ

في فَقرٍ وَجَهلٍ وَخَطَرْ

وَغِناها كُلُّهُ تَحتَ ثَراها مُدَّخَرْ

ثُمَّ رُحنا نُشعِلُ الآمالَ بالمالِ

لِنَزهو بِصُخورٍ في القَمَرْ؟!

هَل رأيتُمْ أَحَداً مِنّا كَفَرْ؟

هَل أَقَمنا مَسْلَخاً في كُلِّ حَيٍّ

وَذَبحنا كُلَّ حَيٍّ مِن مَساكينِ البَشَرْ؟!

أَيُّنا باسمِ تَعاليم ِالدّياناتِ انتَحَرْ؟!

أَيُّنا قَد نَحَرَ الآلافَ مِنّا

لاِختلافاتٍ بِوجْهاتِ النَظَرْ؟!

أَيُّنا قَد قَتلَ النّاسَ..

وَألقي تُهمةَ القَتْلِ عَلي ظَهْرِ القَدَرْ؟!

أَيُّنا ثارَ

لَكَيْ يُصلِحَ هذي الدّارَ

فانهَدَّتْ

وَلَم يَبقَ عَلَيها حَجَرٌ فَوقَ حَجَرْ؟!

أَيُّنا خاضَ حُروباً

وَضَعَتْ جَنّاتِ هذي الأرضِ

في حَلْقِ سَفَرْ؟

أَيُّن

المزيد


لافتة .. هذا جواب الأسئلة!

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

 

لافتة .. هذا جواب الأسئلة!

أسألُ الرّاقينَ في الأسبابِ

والزّاهينَ بالألقابِ

في وَهْدَة هذي المَرحلَهْ :

هَل لَكُمْ مِن هَزَّةِ الزَّهْوَةِ إلاّ

ما لإذنابِ كِلابِ القافِلَهْ ؟!

# # #

كانَ فينا قاتِلُ ُ

يُمكِنُ أن نَهرُبَ مِن عَينَيهِ

أو نَستَغفِلَهْ ..

أو يُلاقي غَفلَة مِنّا

فَيُلقينا لِفَكِّ المِقصلَهْ .

غَيرَ أَنّا

في مَدي أكثَرِ مِن عِشرينَ عاماً

لَمْ نُشيِّعْ غَيرَ مِليونِ قَتيلٍ

وَسْطَ إعصارٍ ثقيلٍ

مِن عُقوبات وتَنكيل

وأمراضٍ وجُوعٍ وحُروبٍ فاشِلَهْ !

فَلِماذا مَوتُهُ أصبحَ مَقروناً

بِميلادِ ألوفِ القَتَلَهْ ؟!

ولماذا في مَدَي خمسة أعوامٍ

علي حُكم الفئات (الفاضِلَهْ)..

ضُوعِفَ القَتلي لَدَينا

دُونَ أن يَعرِفَ منهُم أَحدُ ُ

مَن قَتَلَهْ ؟!

# # #

حَصْحَصَ الحَقُّ ، وَحقَّتْ ساعَةُ العَدلِ

وَوَفّي رَحِمُ الثَّروَةِ بالحمْلِ

ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ .

فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ

بِأدني حقِّهِ لا حَقَّ لَهْ ؟!

وَلماذا هُوَ أمسي

هامَة مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً

وكَفّاً عاطِلَهْ ؟

وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً

لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ

حَتّي بَصلَهْ ؟!

وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ

لَمْ تَكتَفوا .. حتّي سَرقتُمْ أَملَهْ ؟!

وَلِماذا قد غَدا حاضِرُهُ

يَطلبُ مِن غابِرِهِ .. مُستقبَلهْ ؟!

# # #

نِفطُنا يَكفي لإحراقِ المُحيطاتِ

وَإبقاءِ ثُلوج القُطْبِ ألفَيْ سَنَةٍ مُشتَعِلَهْ !

فَلِماذا نَطلُبُ الضّوءَ مِنَ الشَّمْعِ

وَنَطهو (جُوعَنا) بالمِنقَلَهْ ؟!

# # #

نِصفُكُمْ يَمتَهِنُ الطِّبَّ ..

ولكِنَّ المَنايا بِخُطاكُمْ نازِلَهْ !

فإلي مَن يَلجأُ الشَّعبُ ، وأَنتُمْ

فَوقَ كُلِّ العِلَلِ الأُخري غَدَوتُمْ

عِلَلاً مُستَفحِلَهْ ؟!

وقَطيعُ المُستشارينَ لَدَيكُمْ

ض

المزيد


لافتة .. شوري نهّاش

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

شوري نهّاش

يُؤمِنُ بالشُّوري (نَهّاشْ)

يَبني بِيَدَيهِ حَظيرَتَها

وَيُعَيِّنُ فيها الأكباشْ

وَيُعِدُّ طَبيخَ مَواقِفِها

لِتُناقِشَهُ بالمِنقاشْ

عَمْرٌو يَثغو : هذا عَدَسُ ُ..

زَيدٌ يَثغو : هذا ماشْ .

وَطَعامُهُما كَسرَةُ جُوعٍ

وَرِداؤهما قِطعَةُ شاش !

# #

تَتَظاهَرُ شُوري نَهّاشْ

عَفويّاً .. دُونَ إرادَتِها !

فَرَحاً بِفُتوحِ قيادَتها

ما بَين فِراشٍ وَفِراشْ !

وَيُطِلُّ عليها عُرياناً

المزيد


لافتة .. تصويب

سبتمبر 7th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

لافتة .. تصويب

للشاعر : أحمد مطر ..

هَل عِندَنا حُكومَةٌ؟

نَعَمْ.. بِغَيرِ (حاءْ)!

مِن جِيَفٍ مَلمومَةٍ مِن سائِرِ الأنحاءْ

تَحتَ فَسادِ رُوحِها

تَفسُدُ جُثَّةُ الثّري

وفي طوايا ريحِها

يَختَنِقُ الهَواءْ!

وَهَل لَدَيها سُلطَةٌ؟

نَعَمْ.. بِغَيرِ (طاءْ)!

تَجمَعُ فيها مالَنا

وَتَحتوي آمالَنا

في لَيلَةٍ ظَلماءْ.

حتّي إذا الصبُّحُ أتي فَرَّتْ بِلا إبطاءْ.

وَهَل لَها سِيادَةٌ؟

نَعَمْ.. بِغَيرِ (ياءْ)!

وَوَضْعُنا ما بَينَها وَبَينَ هؤلاءْ

مُقَسَّمٌ

المزيد


جديد أحمد مطر : طائر الأماني

أغسطس 27th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

طائر الأماني

لو بَقِيَتْ لي لحظةٌ واحدةً

فَسوفَ أحياها لأَقصاها

آخُذُها بشَوقِ مأَخوذ بها

شُكراً لِمَنْ مَنَّ فأعطاها.

أُفرِغُ مِن ذِكْري بها

ما يَجعلُ النِّسيانَ ينَساها!

أعيشُها كأنَّها

مِن لَحظاتِ العُمْرِ أحلاها وأغلاها.

إنْ أشرقَتْ..

فَعَيْشُها يُسعِدُ قلبَ سَعْدِها

وإن دَجَتْ..

فإنّه.. يُغيظُ بَلواها!

***

لو بَقِيَتْ لي لَفظةٌ واحدةٌ

فَسوفَ أحشو بالدُّنا فاها

وَسوفَ أُعلي صوتَها

كأنّما لَمْ تُخلَقِ الأسماعُ لولاها!

المزيد


لافتة…..مراحل التحرير

أغسطس 10th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

لافتة…..مراحل التحرير

عَلي مَنهَجِ الغَزْوَةِ الظافِرَهْ

مَضيَنا إلي المَجدِ بالطّائِرهْ.

فَلَمّا بَلَغْنا المَطارَ وَحَطَّتْ بِنا القاطِرَهْ

تَرَكنَا مَقاعِدَنا في التُّرامِ

لِنَنزِلَ من سُلَّمِ الباخِرَهْ!

وَعِندَ النُّزولِ

وَقَفْنا بِداعي الفُضولِ

لِنُلقي علي مَجدِنا

المزيد


لافتة … مَجاهل

يوليو 20th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

لافتة … مَجاهل

أَمْسي وَيَومي وَغَدي

مَجاهِلٌ في خَلَدي.

لَمْ أَدْرِ أيُّها انتهي أو أَيُّها سَيَبتدي!

الموتُ كُلَّما أتي

يَطلُبُني مِن جَسَدي

مَدَّ إلي روحي يَداً

فاصْطَدَمتْ بِمَقعدي!

أخجَلُ مِنهُ عِندَما

يَعودُ فارِغَ اليَدِ

أغمُرُهُ مُعتَذِراً بِحَرِّ ذكري كَبِدي:

لا فَرْقَ إن بَكَّرتَ

أو قد جِئتَ بَعْدَ المَوعِدِ.

المزيد


ما يشبه الوعيد

يوليو 7th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , جديد أحمد مطر

ما يشبه الوعيد

للشاعر : أحمد مطر ..

كَيفَ يَصوغُ الشّاعِرُ شِعرَهْ

والفاصِلُ بَينَ أصابِعِهِ

والبَلْطَةِ.. أرفَعُ من شَعرَهْ؟

كَيفَ يَخوضُ الثَّلجَ.. ويَبقي

مُحتَفِظاً بِسَعيرِ الجَمرَهْ؟

كَيفَ سَيشدو

إن مَنَعوا صوتَ عِبارَتِهِ

أن يَجتازَ حُدودَ العَبرَهْ؟

كيفَ سَيَنْحو

إن أمسي مِن حَذَرٍ يَخشي

رَفْعَ الشَّعبِ وَلَو بالضَمَّةِ

أو جَرَّ الحاكِمِ بالكَسْرَهْ؟!

عَمَّ سَيَكتُبُ..

وَالشّرَفُ الرَّسميُّ رَفيعٌ

وَالكَلِماتُ الحُرَّةُ عَورَهْ؟

الشّاعِرُ يَسألُ في حَسرهْ:

أيُّ شُعورٍ

سَيَظَلُّ لِشِعْرٍِ مَذعورٍ

ما بَينَ رَقيبٍ يَكتُبُهُ

وَرَقيبٍ يَتَولّي نَشرَهْ؟!

 

إن أصبح أمراً مَكروهاً

وَصْفُ المَكروهِ بِما يَكرَهْ

وَغدا ذِكْرُ السُّوءِ بِسُوءٍ

يُكتَبُ للذّاكِرِ سَيِّئةً

تَمحو بِكتابَتِها ذكِرَهْ

وَإذا ما أمسَتْ كَلِماتٌ

مِثلُ الحُريَّةِ والثّورَهْ

شِفْراتٍ لَيسَ لَها حَلٌ

المزيد


التالي