لافتة .. هذا جواب الأسئلة!
أسألُ الرّاقينَ في الأسبابِ
والزّاهينَ بالألقابِ
في وَهْدَة هذي المَرحلَهْ :
هَل لَكُمْ مِن هَزَّةِ الزَّهْوَةِ إلاّ
ما لإذنابِ كِلابِ القافِلَهْ ؟!
# # #
كانَ فينا قاتِلُ ُ
يُمكِنُ أن نَهرُبَ مِن عَينَيهِ
أو نَستَغفِلَهْ ..
أو يُلاقي غَفلَة مِنّا
فَيُلقينا لِفَكِّ المِقصلَهْ .
غَيرَ أَنّا
في مَدي أكثَرِ مِن عِشرينَ عاماً
لَمْ نُشيِّعْ غَيرَ مِليونِ قَتيلٍ
وَسْطَ إعصارٍ ثقيلٍ
مِن عُقوبات وتَنكيل
وأمراضٍ وجُوعٍ وحُروبٍ فاشِلَهْ !
فَلِماذا مَوتُهُ أصبحَ مَقروناً
بِميلادِ ألوفِ القَتَلَهْ ؟!
ولماذا في مَدَي خمسة أعوامٍ
علي حُكم الفئات (الفاضِلَهْ)..
ضُوعِفَ القَتلي لَدَينا
دُونَ أن يَعرِفَ منهُم أَحدُ ُ
مَن قَتَلَهْ ؟!
# # #
حَصْحَصَ الحَقُّ ، وَحقَّتْ ساعَةُ العَدلِ
وَوَفّي رَحِمُ الثَّروَةِ بالحمْلِ
ووافَتْ زَغْرَداتُ القابِلَهْ .
فَلماذا أصبَحَ الشَّعبُ
بِأدني حقِّهِ لا حَقَّ لَهْ ؟!
وَلماذا هُوَ أمسي
هامَة مَشغولَةً في هَمِّها دَوماً
وكَفّاً عاطِلَهْ ؟
وَلماذا بَعدَ أن صامَ سنيناً
لَمْ يَجِدْ في ساعَةِ الإفطارِ
حَتّي بَصلَهْ ؟!
وَلِماذا إذْ سَرقتُمْ مالَهُ
لَمْ تَكتَفوا .. حتّي سَرقتُمْ أَملَهْ ؟!
وَلِماذا قد غَدا حاضِرُهُ
يَطلبُ مِن غابِرِهِ .. مُستقبَلهْ ؟!
# # #
نِفطُنا يَكفي لإحراقِ المُحيطاتِ
وَإبقاءِ ثُلوج القُطْبِ ألفَيْ سَنَةٍ مُشتَعِلَهْ !
فَلِماذا نَطلُبُ الضّوءَ مِنَ الشَّمْعِ
وَنَطهو (جُوعَنا) بالمِنقَلَهْ ؟!
# # #
نِصفُكُمْ يَمتَهِنُ الطِّبَّ ..
ولكِنَّ المَنايا بِخُطاكُمْ نازِلَهْ !
فإلي مَن يَلجأُ الشَّعبُ ، وأَنتُمْ
فَوقَ كُلِّ العِلَلِ الأُخري غَدَوتُمْ
عِلَلاً مُستَفحِلَهْ ؟!
وقَطيعُ المُستشارينَ لَدَيكُمْ
ض
المزيد