| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 20th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
أغسطس 23rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
في أول اختراق بحري للحصار … سفينتا كسر الحصار ترسوان في ميناء غزة المحاصرة
غزة – فلسطين الآن – وصلت مساء اليوم السبت إلى ميناء غزة على شواطئ القطاع سفينتا كسر الحصار، واللتان تحملان متضامنين دوليين إلى قطاع غزة المحاصر، في أول خطوة اختراق بحري للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عام ..
وبعد انتظار طويل رست سفيتنا كسر الحصار في ميناء غزة، وتخترقان لأول مرة الحصار الإسرائيلي، المف
أغسطس 16th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
دشن مؤخرا موقع المعتقل السياسي / فهد القرني الذي اعتقل على خلفية الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي كان فيها مؤيدا لمنافس أحزاب المعارضة المهندس فيصل بن شملان ..
الموقع تضمن حملة لمناصرة ا
أغسطس 10th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
ضرب وسجن وعذب لسنوات ونهبت أملاكه ..مواطن يمني يشتكي حرقة الظلم من بلد يوصف بـ- الشقيق - وجور اللامبالاة من حكومة لا تهتم برعاياها
التغيير ـ خاص: طالب المواطن اليمني علي الوشلي وهو المغترب السابق في الأردن حكومة بلاده والمنظمات الحقوقية بالانتصار لقضيته والانتصار لكرامة مواطن تعرض للتعذيب والذل والإهانة بدون وجه حق من أجهزة الأمن الأردنية لا لسبب سوى لأنه يمني..وقال الوشلي الذي زار مؤخرا موقع التغيير لعرض قضيته لقد
مايو 22nd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
انظم موقع الحدث الاخباري الذي يحرره الزميلان ياسر العرامي ونبيلة الحكيمي الي قائمة المواقع التي تحضرها السلطات الحاكمة في اليمن ضمن مسلسل ممنهج لوأد الحرية الصحافة في بلادنا !!!
ويأتي حجب موقع الحدث دون وجود اي اسباب لذلك ..
وقد صدر بيان بذلك عن الموثقع جاء فيه :
فوجئت هيئة تحرير موقع ” الحدث ” منتصف مساء الأحد بحجب رابط الموقع عن متصفحيه من داخل اليمن لأسبابٍ مجهولـة .
ونتيجة ذلك فإننا في الموقع إذ نعبر عن قلقنا الشديد إزاء الممارسات الخاطئة المتكررة بحق وسائل الإعلام المستقلة وندعو ا
مايو 1st, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
تفاصيل محرقة الأخدود !
هروب (18) شاباً يميناً من جحيم الوطن إلى نار المملكة الشقيقة
تحقيق/ عبد الحفيظ الحطامي
أربعون يوما على المحرقة التي كادت تمر بصمت وتتحول إلى شائعة.. المحرقة التي راح ضحيتها 18 شاباً من ريف مديرية باجل.. لاذوا بالصمت وانكفؤا على مرارات الألم حتى لا يقال عليهم إنهم متهربون.. أصيبوا بحروق مختلفة جراء قيام شرطة خميس بني مشيط داخل الحدود السعودية بإشعال النار في مكان اختبائهم.. اشتعلت النار بأجسادهم في مشهد جماعي مروّع وأمام مسمع ومرأى وفعل الجنود الذين جمعوا المصابين بإطلاق الرصاص في الجو لجمعهم استعدادا لنقلهم إلى قسم الشرطة بدلاً عن المستشفى -بحسب رواية الضحايا- لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قادوهم وضرب البعض ووجه لهم الجنود أثناء التحقيق كلاماً بذيئاً: يا يماني، يا قمامة، وألفاظاً احتفظ بها في الشريط.. الخضر اليتيم الذي صرخ للشرطة يا أمي من جحيم الوطن إلى نار الغربة خرجوا من المخبأ يشتعلون فاستقبلوهم بالرصاص
مطلوب منا أن نأتي بكم محروقين أو مقتولين أو مكلبشين.. هكذا قال لهم الضابط بينما كانوا يتوسلونه الإسعاف.. ويمضي الضحايا في حديثهم الدامي: خرجنا نحترق من داخل المخبأ، وهم ينظرون إلينا بلا شفقة.. ضرب محمود زوبر في حروقه أثناء اعتقاله، وصرخ من شدة الألم.. «اليتيم الخضر» وهو عريان صاح بأعلى صوته من الألم يا أمي يا أمي.. وليس إلا التحقيق معهم جميعاً 4 ساعات داخل قسم الشرطة قبل أن يسعفوهم إلى المستشفى إمعانا في إلحاق الأذى بهم حتى لا يعودوا إلى خلف الحدود.. استدعاهم الضابط إلى القسم بعد مرور 9 أيام في المستشفى المدني، وقال لهم أنتم بين خيارين.. توقعوا تنازل وترحلوا إلى اليمن أو تتعفنوا هنا حتى الموت..
الضحايا بعضهم أطفال، وشباب، ومتزوجون.. قاسمهم البطالة والفقر الذي دفعهم إلى جحيم البحث عن الغربة.. إنهم يقتلون ويموتون في طريق بحثهم الشاق عن لقمة الخبز.. عن فارق الصرف الذي لأجله يرتادون المفاوز والأخطار.. يفرون من جحيم الوطن إلى نار الأشقاء.. يقتلون بالرصاص الحي هناك عمداً وعن طريق الخطأ تزهق أرواحهم الأسلاك الشائكة ويقضي البعض أثناء المطاردات وبحوادث السيارات ولسع الأفاعي في ليالي الصحراء الموحشة.. يقضون موتاً أثناء التسلل إلى داخل الحدود وهم بداخل الشاحنات وأقفاص السيارات وتحت البضائع المهربة..
لكن هذه المرة بلغت الوحشية مدى «دراكولي» أشد قسوة وعنفا.. حرقاً جماعياً استهدف 25 شاباً اختبؤا في حفرة كبيرة يفرون إليها كالعادة هربا من الشرطة السعودية.. هذه المرة لم يعتقلوننا مثل كل المرات هكذا قال -خالد- أحد المصابين.. بل صبوا البنزين وأشعلوا النار والنتيجة 18 شابا أصيبوا بحروق مختلفة منذ شهر تقريبا لا تزال حروقهم طرية بسبب الإهمال المتعمد والترحيل دون علاجهم..
منذ 5 أيام استيقظت على اتصال الشيخ محمد سعد الحطامي يقول لي هل سمعت عن المحرقة التي تمت في الحدود عرفت حينها أن بعض أقارب الضحايا جاؤوا إلى مؤسسة الزهراء يطلبون قيمة علاج لشابين حروقهم من الدرجة الثالثة وخطيرة.. وقد جيئ بأخطر الحالات إلى المستشفى، فتأكد لي عند أول مقابلة أجريتها مع مصابين، تعرّضَ 18 يمنياً للموت حرقا في خميس بني مشيط. حينها اتجهت صوب قسم الحروق بمستشفى الثورة بمدينة الحديدة، فرأيت مشهداً مروعاً لحق بشابين رَوَوا باختصار قصة إحراقهم مع زملائهم.. الخضر أحمد شوعي حكمي 18 عاما من دير كينة بمديرية باجل يتيم وصاحب أسرة فقيرة وأم مختلة عقليا.. رأيته وهو في حالة من الألم وصلوا به إلى المستشفى وجراحه نازفة من وجدناهم في المستشفى رَوَوا لنا ظروف يتمه وفقره وحاجته إلى والدته المختلة عقليا.. قال بصوت خافت ممزوج بتأوهات حروقه: أنا يتيم وأمي مريضة وأنا أموت، أريد أن أموت دون ألم قالها بحرقة جروحه.. أووه أنتم لا تعرفون المحروق أريد أن أعيش من أجل أمي يا ناس أرسلوني إلى صنعاء، أنا مواطن يمني يا سيادة المسؤلين، لست إرهابيا، أنا طالب الله علي وعلى والدتي، حلمتْ بحياة كريمة في السعودية فرأيت الموت والجحيم حرقونا ونحن داخل العشش التي نسكنها، قال جيرانه هو بحاجة إلى إبرة الواحدة قيمتها 12000 ريال وبحاجة إلى عملية زراعة جلد ما لم سيتحلل وسيموت ببطء، خاصة وأنه يرقد في مستشفى الثورة بمدينة الثورة، ويصر الأطباء على نقله إلى صنعاء فورا وهذا ما تم بعد جهود فاعلي خير فور تسرب الخبر.. غادر خضر إلى المستشفى الجمهوري بالعاصمة صنعاء بينما نقل صابر وبقية المصابين إلى مستشفى الثورة بالحديدة لتلقي العلاج اللازم بتوجيه من مكتب الصحة بالحديدة بعد تسرب الخبر إلى الصحافة..
كان عليّ مقابلة والدة خضر.. امرأة عاجزة تسكن في غرفة واحدة رأيت ملابسها وملابس ابنها عند بوابة الغرفة.. قال جيرانها إنها هكذا في صمت منذ فقدت زوجها، ورغم أنها مختلة عقلياً إلا أن قلب الأم أيقظ عقلها حينما رأت ابنها خضر عاد محروقا في معظم أنحاء جسده غرقت في دموع من الصمت وبدت منها كلمة تقطر ألماً.. قابلتها في قرية دير كنه هائمة على وجهها في الشارع العام.. كانت لا تعي، حاولت الحديث معها وكلُّ ما كانت تقوله لي: حرام حرام، وتدخل في صمت أشبه بالبكاء الطويل.. تسكن في غرفة واحدة ولا شيء أمام بيتها سوى ثياب مهترئة.. لم أتمكن من مواصلة الحديث معها.. وجهها الذي بدا غارقا
في حزن أبدي ولد حشرجة في حلقي أجد وجعها حتى الآن.. عدت إلى أطفالي وفي قلبي طعنة سؤال مرير: أي خرابة تسكننا في هذه البلاد!؟ أما والد صابر وهو أحد المصابين ولم يتم إسعافه إلى المستشفى منذ 40 يوما فقد واجهت والده موسى.. كان واقعا تحت الصدمة ولم يفق منها، وجدته ممسكاً برأسه وهو يصيح: ظلموا الشباب شوهوهم الله يشهد أليهم (قالها بلهجة تهامية تقطر ألماً لأب يرى حفيده ابن العشرين ربيعا ممدداً على وجهه يصرخ من الألم في حروق لم أتمكن من رؤيتها).. لقد صدمت وأنا أرى مشهد آثار الجروح على الفراش، أي كارثة إنسانية تعرش هنا؟
لا أعتقد أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية سيسكتون لهول الكارثة، ولا المسؤولين في اليمن سيلوذون بالصمت تجاه 18 شاباً من مديرية باجل بمحافظة الحديدة أصيبوا بحروق خطيرة تفاوتت درجاتها بحسب التقارير الطبية.. جراء قيام عناصر من الشرطة السعودية في منطقة الخميس شرق جيزان بمطاردتهم داخل الحدود السعودية.. وحين فر هؤلاء الشباب إلى مخبأ خوفا من إلقاء القبض عليهم ومن إهانات الترحيل دخلوا إلى دشم مكونة من القش والخشب يتخذونها مأوى وسكنا لهم.. وحينما فتشت عنهم الشرطة لم تجد أحداً -بحسب رواية الشاب محمود محمد زوبر- أحد الضحايا الذين تعرضوا لألسنة النيران: بينما كنا داخل حفر فأشعلت الشرطة النار بهذه الدشم المكونة من القش والخشب التي سبق وأن أحرقتها الشرطة في كل عمليات الترحيل والمطاردة، لكن هذه المرة أشعلوا النيران بعد أن صبوا مادة مشتعلة فيها، فاضطررنا للخروج وسط النار التي حاصرتنا.. خرجنا وأجسادنا وثيابنا تحترق بصورة جماعية في منظر مرعب، صرخنا، بكينا، توسلنا الجنود، استنجدنا بكل شيء بقي فيه ذرة من إنسانية.. ارتبك عناصر الشرطة نتيجة المشهد فلما رأوا الحالة محرجة أسعفونا إلى مستشفى المدني وبعد انقضاء أسبوع جاءت الشرطة وطلبوا منهم الخروج من المستشفى ولا تزال الجراح نادبة ومتقرحة.. قال
المزيد
أبريل 3rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
يناير 23rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
زعيم كفاية يروي قصة خطفه وقذفه إلى الصحراء مع زوجته.. د.المسيري: تركونا بمكان موحش.. لا نعرف موقعنا ولا كيف نعود
العربية نت / تحدث الكاتب المصري الشهير د.عبدالوهاب المسيري زعيم حركة كفاية عن كيفية اختطافه مع زوجته وناشطين آخرين من الحركة أثناء وجودهم على رأس مظاهرة في ميدان السيدة زينب بالقاهرة تندد بموجة الغلاء التي تجتاح مصر حاليا.
قال د. المسيري صاحب الموسوعة الشهيرة (اليهود واليهودية والصهيونية) في تصريحات لـ"العربية.نت" إن عدد من تم اختطافهم من المثقفين في ذلك اليوم حوالي ثلاثين، حيث اقتيدوا بواسطة رجال أمن يرتدون الزي المدني ويستقلون سيارات مدنية إلى مناطق صحراوية مختلفة وتركهم في ظروف صعبة ما بين البرودة الشديدة وعدم وجود وسيلة مواصلات يعودون بها إلى القاهرة.
كان د. المسيري قد اختطف مع زوجته د.هدى حجازي، و د. كريمة الحفناوي (صيدلانية وممثلة مسرحية وعضو مؤسس بحركة كفاية) أثناء وجودهم في مظاهرة بميدان السيدة زينب الخميس 17-1-2008 في ذكرى مرور 21 عاما على مظاهرات الجوعى التي اجتاجت مصر في 17 و18 يناير 1977 في عهد الرئيس الراحل أنور السادات احتجاجا على رفع الأسعار واتجاه الدولة في ذلك الوقت لالغاء دعم السلع الاستهلاكية الرئيسية مثل رغيف الخبز.
تحذير من الأمن
وأضاف: أثناء المظاهرة قاموا بإلقاء القبض علينا، ووضعوا كل مجموعة في سيارة تحمل لوحة مدنية، وتوجهوا بنا إلى الصحراء برفقة رجال أمن يرتدون ملابس مدنية "كنت مع زوجتي والحفناوي وتم وضعنا في سيارة انطلقت بنا إلى الصحراء. وعندما حاولنا أن نستفسر منهم عن الجهة الذاهبين إليها رفضوا الادلاء بأي أقوال. سارت بنا السيارة زهاء الساعتين في طريق الاوتوستراد خارج القاهرة، لست متأكدا ما إذا كان مؤديا إلى السويس أو الاسماعيلية. وفي العراء بمنطقة صحراوية خالية تماما على الطريق السريع تركونا. سألنا الضابط وعرفنا أنه برتبة "مقدم": أين نحن وكيف سنعود، ضحك ولم يجب ثم انطلقوا بسيارتهم عائدين".
وأشار د.عبدالوهاب المسيري في حديثه لـ"العربية.نت" أن المختطفين كانوا مهذبين معهم طوال الطريق، ولذلك لم ينتابه أي خوف، وكان ذلك ردا على سؤال من "العربية.نت" عما إذا كان قد شعر بأن ما حدث لزميله وسلفه في قيادة حركة كفاية د.عبدالحليم قنديل، قد يحدث معهم أيضا.
وأضاف "علمنا فيما بعد أن الآخرين اختطفوهم إلى ا
ديسمبر 10th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , حقوق وحريات,
(الطفل اليمني أزيم الوصابي ) .. عندما يكون الموت أمنيـــــة!!
الكاتب / المحامي عبد الرحمن برمان *
- عن موقع الحدث الاخباري9 / 12 /2007م :
أخذت الجنبية التي وجدتها وذهبت إلى قسم الشرطة للإبلاغ عنها لكن الضابط فاجأني باللطم على وجهي بحذائه حتى سال الدم من أنفي وفمي ولم ينتهي الأمر على ذلك فقد جردني الضابط من ملابسي كاملة ومارس أبشع أصناف التعذيب هددني بالاغتصاب وعلى مراء ومسمع من ضباط وأفراد القسم.
بهذه الكلمات أفتتح أزيم حسن عبد الله الوصابي شكواه موجزاً ما حدث له من تعذيب يندي له الجبين في قسم الصياح بأمانة العاصمة ربما يتبادر للقاري الكريم أن أزيم قد ارتكب جريمة كبري تمس أمن واستقرار البلاد رغم أن التعذيب محرم في الشريعة الإسلامية الغراء ودستور وقوانين البلاد والمواثيق الدولية التي صادقت عليها اليمن مهما كانت المبررات.
جريمة أزيم أنه أراد أن يكون شريفا نزيهاً مكافحاً رفض اللقمة الحرام رغم حاجته الملحة للمال كونه يعول أسرة كبيرة وهو الطفل الصغير الذي لم يتجاوز عمره 14ربيعاً كل الظروف التي تحيط به كفيلة أن تتجه به إلى طريق غير سوى لكنه قهر كل الظروف وسلك طريق الخير مقتنعاً بما قسم الله له.
يعمل أزيم في مشغل ملابس في منطقة شعوب بصنعاء براتب عشرون ألف ريال و يضطر للمبيت في المحل تحت الماكينة وفوق قصاصات البز وذلك لتوفير ما سيدفعه كسكن, وضع صديق وزميله في العمل دراجته عند أزيم لاستخدامها عند الحاجة كونه مسافر إجازة . لكن احتاج إلي بعض المال لم يكن أمام أزيم سوى أن يبيع الدراجة وأخبر صديقة بالخبر ووعده بشراء دراجة غيرها نهاية الشهر واتفقا على ذلك.
في 14/5/2007م طلب منه صاحب المشغل أن ينظف المحل وأثناء التنظيف وجد أزيم جنبية ملفوفة في خرقة وتبدو غالية الثمن فبلغ صاحب المشغل فأمره أن يذهب إلى قسم الشرطة لتسليمها طلب من صديقة صاحب الدراجة أن يذهب معه فانطلاقا إلى القسم وهناك سلم الجنبية للضابط المستلم وفجأة وبدون مقدمات أنهال على أزيم باللطم بيده وبحذاء وسال الدم بكثرة من أنفه وفمه وكان يقول له وين الخمسة ألف التي بجانب الجنبية وأزيم يحلف ما وجد فلساً واحداً ويتوسل له أن يرحمه لكن دون جدوى كان صديقة يشاهد الموقف ويفاجئ أزيم به يقول له أنت حرامي وأنا قلت أنك بعت ا










