النفط لنا .. والارض لمن ؟

يناير 31st, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

النفط لنا .. والارض لمن ؟
شعر : د.احمد حسن المقدسي
شاعر وأكاديمي من فلسطين

هل نبدأ المشوارَ يا رُفَقائي ؟  في جُعبتي حزني وبعضُ غنائي
أم أنَّ قانون القبيلة في بلاديً يحظر الشكوى على الفقراءِ؟

أم أنَّ أسلوب القصائد خاطئ ٌ
ويخالف الدستور يا رفقائي ؟
**

أيَّ المراكب أمتطي في رحلتي ؟
كلُّ المراكب زغردت للقائي

في العالم العربي جولتنا معا ً
أغراضُنا .. حربٌ على الدُّخَلاء

لا ضيرَ في التعب الكبير فكلنا
تعِب ٌ ولا جدوى من الإرساء ِ

أقسى المآسي حدةً تلك التي
تدبيرُها استعصى على الحكماء ِ

**نارُ العروبة أحرقتْ أفراحَنا فَسَقطْتُ مهترئا ً كنعل حذاء ِ

الليلُ يمضي حاملا ً أسرارَه
مُترنحا ً.. فأحوشه بردائي

أصداءُ هذا الليل ِ.. توقظني
فأسقط مثقلا ً بالصوت والأصداء

ماذا أقولُ وقولُنا كفر ٌلدى   السلطان ِبل نوعٌ من الفحْشاء ؟

يا أمتي كم من نتيف ِالريش
يمشي مِشية الطاووس في خُيَلاء

النفط ُعفَّن في عباءته وشعبٌ
ينطفي في قبضة ِالعَسْرَاء ِ

مُتَكرِّشٌ بالنفط ِبل وبغازه
مُتَهدِّلُ الرَّدْفين .. كالنُفَساء

باع َالإلهَ وكل َمخلوقاتِه ..
عَلَنا ً، وداس كرامة َالآباء ِ

فتبارك َالبترول ُنَدُلُقه ….
لعاهرة ٍعلى الأقدام ِوالأثداء ِ

وتبارك البترول نعبده إلها ً
يُرجع ُالأقصى من الأعداء ِ

إنّا لنرفض نفطكم ونقولها يحيا على البترول كل مراء ِ
فالناس قبل النفط أذلال ٌ وبعد النفط " خدّامون "للأمراء ِ
ما زادنا البترول وآأسفي سوى جيش ٍمن الّلفات ِوالنُبلاء ِ

لو أن َّرب العرش يحرمكم فقط
من لعبة البترول والأثداء ِ

كنتم عرفتمْ قيمة َالأرض التي
حَبِلتْ بإفك ِالنفط والنَّعْماء ِ

يا ربُ بالبترول قد أشقيتنا    فتطاول الحمقى على العقلاءِِ

كثر اللصوصُ بأرضنا فتناسلوا
وفتاتهم يلقى الى البسطاء ِ

يا أخوتي ، هذا زمانٌ عائب ٌ
يعلو الخسيسُ به على الشرفاء ِ
**

ما جئتُ والخيراتُ ملءَ حقائبي  كلا ، ولا الأفراحُ ملءَ وِعائي
لكنما الإصرار أحمله لكم  زادُ المنى أجدى لدى الكُرَمَاء ِ

لا بد ّ من إعجام كل حروفنا
لا شأن لي بالأحرف الخرساء ِ

إستغرق التمجيدُ نصفَ حياتنا
والمدحُ يبقى شيمة َالضُعَفاء ِ

أبكي الدماءَ لأمةٍّ ضاعتْ سُدىً
وَتَفرّقتْ .. بزرائب ِ الرؤساء ِ

لا يأمن الأخُ من أخيه بوائقا ً
فجميعُهم .. باتوا من الأُجَراء ِ

إنّا لدجّالون رغم أنوفنا يا ويحَنا نشقى بغير شقاء ِ
يوم افترقْنا واليهودُ تجمعوا ضِعنا بأرض ِالله ِ كالغرباء ِ

دخلوا علينا فاستباحوا أرضَنا
وتَشرّدَ الأحبابُ في الأرجاء ِ

عَبَثا ً نحاول أن نلمَّ شتاتَنا
عبثا ً أحاول جمعَها أشلائي

أصبو لأجمعها بشوق مُضُُرَم ٍ
فتفر ُ تعبى من يدي أعضائي

أوَ هكذا نِسْرُ العروبة قد هوى
ونسورهُم تمتدُّ في الأجواء ؟

المزيد


لافتة…تذكرة الذّاهل .. لاحمد مطر

ديسمبر 7th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

لافتة…تذكرة الذّاهل

بقلم/ أحمد مطر:

يا ذاهِلاً

لوِقوعهِ في نارِ يوميَ فَجأةً

مِن بَعْدِ ماءِ البارِحَهْ

فِيمَ الذُّهولُ..

وأنتَ مَن أضري اللّهيبَ لِيلفَحَهْ؟!

أَنَا لا أزالُ كما أَنا

أمشي علي الدَّربِ القَويمِ

وَليسَ لي

مِن كُلِّ أمرِكَ غايَةٌ أو مَصلَحهْ.

الأمرُ أمرُكَ

إن أَرَدتَ الاستقامَةَ

أو أرَدتَ الأرجَحَهْ.

أَيكونُ ذَنبي.

أن تُقيمَ علي شَفَي أُرجوحَةٍ

أو أن تَسيرَ

علي السِّراطِ المُستقيمِ بمِروَحَهْ؟!

||

أَنَا ثابِتٌ بِمثابَتي

لكِنَّ عَينِيَ سارِحَهْ.

فإذا رَأتْ بِكَ صالِحاً

خَلَعَتْ عليكَ الأوشِحَهْ.

وإذا رأتْ بِكَ طالِحاً

فَتَحَتْ بِوجهِكَ نارَها

وَتَلَتْ عَليكَ الفاتِحَهْ!

أَنَا ذلكَ الطِّفلُ الذي

ألقاهُ رَبُّكَ في الحَياةْ

المزيد


الطارق ..جديد أحمد مطر

نوفمبر 28th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

لافتة .. الطّارق!

 

بقلم/ أحمد مطر…

الطّارق! ..

تَسْهَرُ كُلَّ لَيلَهْ.

تُلهي طَوَي أطفالِها

بالقِصَّةِ المُمِلَّهْ:

تُؤنِسُهُمْ بِنَصْبِ طَبخَةِ الحَصَي

وَتُشعِلُ الجَلَّةَ تَحتَ الحَلَّهْ.

حتّي إذا ألقي الرُّقادُ ظِلَّهْ

تَذَوَّقوا في الحُلْمِ طَعْمَ الأكْلَهْ!

**

تَسْهَرُ كُلَّ لَيلَهْ.

آمِلَةْ بأنّها

المزيد


جديد احمد مطر ( نور على نور ) !

نوفمبر 14th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

لافتة…نور علي نور!


نور علي نور!…


نَحنُ في مَأْتَمِ عُرْسٍ

نَتَباكي ضَحِكاً

مِن طَلْعَةِ السَّعْدِ النَّحيِسْ!

العَروسُ اغْتُصِبَتْ في أوَّلِ اللّيلِ

ومَاتَتْ.

وَاستَمَرَّ الحَفلُ حتّي الفَجْرِ

مَعقوداً عَلي ألْفِ عَريسْ!

يا لِبلوانا

بِما جَرَّتْ عَلَينا (الدَّرْدَبيسْ).

سَلَبَتْنا دَولَةً قائِمَةً

ثُمّ أقامَتْ، دُونَها، ألْفَ رَئيسْ!

كُلُّهُمْ يَلطِمُ في (الخَضراءِ)

حُبّاً في (حُسَينٍ)..

وَهْوَ في جَوْهَرِ مَعناهُ الرَّئيسْ

المزيد


(قصيدة بلقيس) رائعة نزار ..

نوفمبر 6th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

قصيدة بلقيس - لنزار قباني


شُكْرَاً لَكُمْ
شُكْرَاً لَكُمْ
فحبيبتي قُتِلَتْ وصارَ بوسْعِكُم
أن تشربوا كأساً على قبرِ الشهيدة
وقصيدتي اغتيلت ..
وهَلْ من أُمَّةٍ في الأرضِ ..
- إلاَّ نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟

بلقيسُ …
كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ
بلقيسُ ..
كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ
كانتْ إذا تمشي ..
ترافقُها طواويسٌ ..
وتتبعُها أيائِلْ ..
بلقيسُ .. يا وَجَعِي ..
ويا وَجَعَ القصيدةِ حين تلمَسُهَا الأناملْ
هل يا تُرى ..
من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟
يا نَيْنَوَى الخضراء ..
يا غجريَّتي الشقراء ..
يا أمواجَ دجلةَ . .
تلبسُ في الربيعِ بساقِهِا
أحلى الخلاخِلْ ..
قتلوكِ يا بلقيسُ ..
أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..
تلكَ التي
تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
أين السَّمَوْأَلُ ؟
والمُهَلْهَلُ ؟
والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..
وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..
تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.

بلقيسُ
لا تتغيَّبِي عنّي
فإنَّ الشمسَ بعدكِ
لا تُضيءُ على السواحِلْ . .
سأقول في التحقيق :
إنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ
وأقول في التحقيق :
إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..
وأقولُ :
إن حكايةَ الإشعاع ، أسخفُ نُكْتَةٍ قِيلَتْ ..
فنحنُ قبيلةٌ بين القبائِلْ
هذا هو التاريخُ . . يا بلقيسُ ..
كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..
ما بين الحدائقِ والمزابلْ
بلقيسُ ..
أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..
والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..
سبأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَا
فرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..
يا أعظمَ المَلِكَاتِ ..
يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْ
بلقيسُ ..
يا عصفورتي الأحلى ..
ويا أَيْقُونتي الأَغْلَى
ويا دَمْعَاً تناثرَ فوقَ خَدِّ المجدليَّةْ
أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ
ذاتَ يومٍ .. من ضفافِ الأعظميَّةْ
بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..
وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ
والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..
وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..
وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..
وفي وَرَقِ الجرائدِ ..
والحروفِ الأبجديَّةْ …
ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..
ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..
والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..
ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..
حيثُ الكتابةُ رِحْلَةٌ
بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ
حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلِهَا ..
صارَ القضيَّةْ ..
هل تعرفونَ حبيبتي بلقيسَ ؟
فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ
كانتْ مزيجاً رائِعَاً
بين القَطِيفَةِ والرُّخَامْ ..
كان البَنَفْسَجُ بينَ عَيْنَيْهَا
ينامُ ولا ينامْ ..

بلقيسُ ..
يا عِطْرَاً بذاكرتي ..
ويا قبراً يسافرُ في الغمام ..
قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍ
من بعدما .. قَتَلُوا الكلامْ ..
بلقيسُ ..
ليستْ هذهِ مرثيَّةً
لكنْ ..
على العَرَبِ السلامْ

بلقيسُ ..
مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..
والبيتُ الصغيرُ ..
يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْ
نُصْغِي إلى الأخبار .. والأخبارُ غامضةٌ
ولا تروي فُضُولْ ..

بلقيسُ ..
مذبوحونَ حتى العَظْم ..
والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..
ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ ؟
هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ ؟
هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟
هل تأتينَ باسمةً ..
وناضرةً ..
ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ ؟

بلقيسُ ..
إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..
ما زالتْ على الحيطانِ باكيةً ..
وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..
بينَ المرايا والستائرْ
حتى سجارتُكِ التي أشعلتِها
لم تنطفئْ ..
ودخانُهَا
ما زالَ يرفضُ أن يسافرْ

بلقيسُ ..
مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ ..
والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ
بلقيسُ ..
كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..
وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ ..
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..
قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..
بلقيسُ ..
هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..
والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..
فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟
ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا ..
وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟

بلقيسُ ..
إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..
وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها
وبيروتُ التي عَشقَتْكِ ..
تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..
وأطفأتِ القَمَرْ ..

بلقيسُ ..
يا بلقيسُ ..
يا بلقيسُ
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟

بلقيسُ ..
كيفَ تركتِنا في الريح ..
نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟
وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَ
كريشةٍ تحتَ المَطَرْ ..
أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟
وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)

بلقيسُ ..
يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..
ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..
وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..
يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..
مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟
بلقيسُ ..
أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..
والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..
ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..
ضاقَ بنا المكانْ ..
بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..
فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..

بلقيسُ ..
تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا ..
وتجلُدني الدقائقُ والثواني ..
فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ
ولكُلِّ عِ

المزيد


جديد أحمد مطر ( هكذا تحدث خوفو ) !

نوفمبر 5th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , شعر

لافتة…هكذا تحدّث (خوفو)!

بقلم/ أحمد مطر …

اسْمي خوفو..

وَاسْمي يُفصِحُ عَمّا أعْني.

يَعني أنّي

خَوّافٌ أَتَحاشَي خَوْفي

بالتَّخويفِ

فَخافوا مِنَّي!
||

بالصُّدفَةِ قُمتُ عَلي عَرْشي

وَبِها سأُسَمَّرُ في نَعْشي.

وَبكُلَّ الحالاتِ..سَأمشي

وأظَلُّ بِدُنياكُمْ أمشي!

فَعَلي رَغْمِ مُني المُتَمَنّي

لي جِنّيٌّ يَحفَظُ أمْني

وَيُقَرِّرُ لي ساعَةَ دَفني.

وَهْوَ رأي في أمري أمْراً..

أقصَي مَنْ هُمْ أدني شَرّاً

وَعَفا عَنّي.

فانْدَهِشوا لِفُنونِ الجِنِّ!
||

لا يَخْدَعُكُمْ غابِرُ سِنّ

المزيد