ما أخذ بالبسط .. مقال لعبدالرزاق الجمل

يوليو 25th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

ما أخذ بالبسط لا يعود إلا به

بقلم / عبدالرزاق الجمل  

الثلاثاء 2009/07/21

 

في مقالها الأخير بصحيفة المصدر, ذكرت الكاتبة نجلاء العمري (أن أحد المفسدين يرفض إعادة أرض بسط عليها قائلا : حصلت عليها بجهدي) ذكرت ذلك على سبيل الاستغراب والدهشة, ولا أرى ما يدعو لذلك أبدًا ..

 فالسلطة برمتها ناتج عملية بسط, وبجهد شخصي وعرق جبين, ولأنها كذلك فقد ظلت قيد (البسط) حتى يومنا هذا, والعجيب أن يحلم البعض بإمكانية انتقالها إلى آخرين من خارج الأسرة عبر آلية (التداول السلمي للسلطة) متناسين أن ما أُخذ بالبسط لا يُعاد إلا بالبسط, ومن غامر بحياته لأجل الوصول سيغامر بها لأجل البقاء ..

الباسط على الأرض بالجهد لا يختلف عن الباسط على السلطة بالجهد, واللاجئ إلى القانون لاستعادة الأرض لا يختلف عن الساعي إلى لسلطة عبر وسيلة سلمية, فلا قانون يضمن العودة ولا ديمقراطية تضمن الوصول .. ومثلما يستسلم المواطن للقوة ويسلم أرضه أو يتنازل عنها لفاسد, تستسلم المعارضة لذات القوة فتسلم بنتائج انتخابات تدرك أنها قد زورت سلفًا, بل إن المشاركة تعتبر نوعا من الاستسلام ..

بالمناسبة .. التزوير ليس عملية استبدال صناديق بأخرى أو شراء أصوات الناخبين أو إشراك جهات يحرم القانون مشاركتها كالمؤسسة العسكرية, أو استخدام المال العام وتوظيف الإعلام لصالح طرف دون آخر, بل القدرة على فعل كل ذلك هي التزوير الحقيقي, وهو فعل يدخل تحت مسمى (البسط) .. بسط على البنك المركزي وعلى المؤسسة العسكرية وعلى وسائل الإعلام الرسمية .. على كل م

المزيد


أنساب الرئيس يفتكون بمدير اوقاف ذمار

أبريل 8th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

أنساب الرئيس يفتكون بمدير اوقاف ذمار !!
 
 

 

 
 

  أقدم عدد من المسلحين ظهيرة يوم أمس الثلاثاء على الاعتداء بالضرب والطعن على مدير مكتب أوقاف محافظة ذمار المهندس عبد الرقيب الصبري عقب خروجه من مكتبه الواقع جوار إدارة أمن مديرية مدينة ذمار .

وبحسب ما نقلته الصحوة نت عن ضابط مكتب الأوقاف ، إن مجموعة مكونة

المزيد


اول اصدارتنا لمقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية

فبراير 1st, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

 اول اصدارتنا لمقاطعة المنتجات الامريكية والاسرائيلية

تحياتي للجميع ..

يسرني أن أقدم لكم أول اصدارت اللجنة الشعبية لمناصرة غزة – ذمار/ اليمن ، وهو عبارة عن بروشور بحجم كبير يحتوى على أشهر البضائع والمنتجات الامريكية والاسرائيلية المتداولة لدينا ، حيث قمنا بتصو

المزيد


كهرباء ذمار والمحافظ العمري : من يستهدف من الآخر !!!

أغسطس 12th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

 

كهرباء ذمار والمحافظ العمري : من يستهدف من الآخر !!!

** لم يكد يمضي على انتخابه سوى أربعة أيام فقط  وقبل حتى أن يتسلم مهامه بشكل رسمي كمحافظ لمحافظة ذمار فوجئ المواطنون بعودة مسلسل الانطفاء المتكرر للكهرباء في المحافظة مجددا وبصورة أكثر ضراوة بعد أن استبشروا خيرا بالمعالجة الجزئية التي أقدمت عليها مؤسسة الكهرباء بذمار بجلب شركة أجنبية لتزويد المحافظة بالكهرباء  باجر مدفوع الامر الذي حقق شبه توقف لانقطاع الكهرباء واستقرار نسبي لأعمال المواطنين ومصالحهم لفترات طويلة استمرت حتى انتخابات المحافظين الأخيرة في 17 مايو الماضي !!

** اللواء يحيى علي العمري ذو الستين عاما انتخب محافظاً لذمار مسبوقا بموجة كبيرة من الأمل والتفاؤل سادت نفوس أبناء المحافظة الذين يربو عددهم عن المليون والنصف نسمة خصوصا مع حملة الشائعات الكبيرة التي سبقت انتخابه واختلط فيها الصدق بالكذب عن صرامته ونزاهته وحزمه ومحا

المزيد


أزمــــــــة الميــــــــاه في الــــــــيمن

أغسطس 5th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

المؤتمر نت - تعاني اليمن الواقعة في جنوب شبه الجزيرة العربية أزمة مياه كبيرة حتى أن معدات الحفر تصل إلى عمق (1000) قدم في باطن الأرض لاستخراج المياه ، لضخها من باطن الأرض إلى الناقلات التي بدورها  تقوم ببيع المياه بأسعار مرتفعة على المواطنين، بل إن خزانات المياه سوف تصل إلى حالة جفاف،

أزمــــــــة الميــــــــاه في الــــــــيمن
الثلاثاء, 05-أغسطس-2008
 تعاني اليمن الواقعة في جنوب شبه الجزيرة العربية أزمة مياه كبيرة حتى أن معدات الحفر تصل إلى عمق (1000) قدم في باطن الأرض لاستخراج المياه ، لضخها من باطن الأرض إلى الناقلات التي بدورها تقوم ببيع المياه بأسعار مرتفعة على المواطنين، بل إن خزانات المياه سوف تصل إلى حالة جفاف، وما يزيد الطين بله هو الانفجار السكاني في اليمن الذي يهدد بالمزيد من الجفاف ويرجع أحياناً إلى تغذية القات الذي يهدد وجود البشر .

يقول مسئولون حكوميون وخبراء المياه إن البلد يواجه أكبر أزمة من المياه مع النزول إلى مستويات هائلة تحت الأرض لاستخراجه .

يقول عبد الرحمن فضل الإرياني: لا أحد يستطيع القول متى ستجف المياه الجوفية غير أن الاتجاه يخبرنا بأن المياه لن تكون متوفرة .

إن خبراء المياه يلقون اللوم على إستراتيجيات إدارة المياه القديمة بل إن القات يلعب دوراً كبيراً في ذلك على الأقل هناك ثلثين من استهلاك المياه في اليمن يذهب إلى هذه النبتة التي يمضغها أكثر من (90%) من الرجال اليمنيين والربع من النساء في اليمن ،فالقات يستهلك الكثير من المياه .

يقول محمد أبو لحوم – قيادي في الحزب الحاكم في اليمن – إن هذه أقل مشكلة نوقشت لكنها أكبر أهمية.

إن التجربة اليمنية تقدم قصة تحذيرية وهذا يدل على تقييد حلول السوق الحرة للمشاكل البيئية بدلاً من الحفاظ على المياه لأنها تصبح نادرة وغالية ،ان بعض اليمنيين يهرع لاستخراج المياه من الأرض والاستيلاء عليه من أجل الربح تاركاً البلاد تتجه نحو كابوس إيكولوجي رهيب .

هناك قليلاً من المياه وأخر قطرة منه ستصبح قيمة للغاية كما يقول رامون سكوبل المقيم منذ فترة طويلة في اليمن يعمل كمهندس مياه في وكالة التنمية الإنمائية التي تعمل في البلد لذا فالجميع متحفز للحصول عليه .

يذهب المزارعون إلى إهدار المياه للقات لينمو بطريقة استثنائية ليقوم ببيع الكيس الواحد من (2-50) دولار حسب نوعيته، على الرغم من أنه ينمو فقط في المرتفعات الجبلية ويتعرض إلى الصقيع ويحتاج إلى كميات كبيرة من المياه ، فيما أنه يؤثر بشكل نسبي على العقل لمدة ساعات ما يجعل من السهل للمزارعين بيعه بطريقة مباشرة دون المرور عبر وسطاء، فعند الظهيرة يبدأ الرجل اليمني بالذهاب إلى أسواق القات ومساومة البائعين على القات يومياً إنها مادة خام من النبتة مباشرةً إلى الخدين لمضغها لساعات طويلة .

ويقال أنها ليست مخدرة بشكل كبير على الرغم ما يظهر لديهم من خصائص الإدمان، و يقول النقاد للقات بأنه يبقي الشعب سلبياً ،و يقول أحد المخزنين إن القات ليس جيد”فهو بمثابة الويسكي في اليمن .

لقد باءت كل المحاولات لتغيير القوانين بالفشل وقد حاول السياسيون إلى تحريم أو على الأقل الحد من استهلاك القات فتم معارضتهم بشدة من قبل المزارعين أو المخزنين .

يقول عبد الله الفقيه – أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء – إن معظم المناطق القبلية أصبحت ثرية من القات ، لقد أصبحت قوية جداً حتى أنها إذا لم ترغب بأي حكومة بإمكانها الإطاحة بها .

منذ القدم قام

المزيد


وعلى عينك يا يحيى العمري !!!

يونيو 20th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , محليات

 وعلى عينك يا عمري !!!

 نهار اليوم وقبل مرور ما يقارب من 48 ساعة فقط من حادثة سرقة السيارات السابقة التي ذكرتها في موضوعي السابق ( اللصوص الجدد) تعرض أحد تجار الملابس في مدينة ذمار لسرقة سيارته بنفس الطريقة وفي نفس التوقيت ، لدى توقفه لأداء صلاة الجمعة في نفس مسجد السعيد بمدينة ذمار والوقاع أمام بوابة مبنى سكن محافظ المحافظة يحيى العمري  !

والغريب أن سيارته لم يكن بداخلها شي إلا أن اللصوص على ما يبدوا ق

المزيد