الإعلام وصناعة الدعاة : عمرو خالد أنموذجا !!
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 22nd, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
الإعلام وصناعة الدعاة : عمرو خالد أنموذجا !!
نوفمبر 15th, 2007 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
.. ورفقاً بالبراميل !
¢ تركب الباص متعباً بعد نهار طويل من الكد والتعب ، فتلقي بجسدك المنهك على أحد كراسي الباص المتهالكة ، وما إن تستقر عليه وتغمض عينك للحظات فتشعر بخدر لذيذ إذ بأحدهم يصرخ فيك وينتهرك بغضب قائلاً : قُوم من المَرَه ( يقصد المرأة ) ! .. وعندما تعترض لأنك تعبان جداً ولا تستطيع حمل نفسك وهناك كراسي اخرى فارغة في مؤخرة الباص ، ينتهرك آخر متصنعاً الشهامه والجدعنة ويقول : رفقاً بالقوارير ؟!
¢ تتقدم لشغل وظيفة أنت في أمس الحاجة إليها عارضاً أمام المعلنين عنها جميع ما حصدته طوال عمرك من شهادات وتزكيات وخبرات تكفي إحداها لتجلس بها على كرسي الوزارة ، ومع ذلك يقابل طلبك بالرفض وتوصد أمامك الأبواب وتستعصى في وجهك السُبل ، وفي أفضل الأحوال يُقال لك : اعطنا رقمن هاتفك وسوف نتصل بك في أقرب فرصة (!) .. وأنتم تعرفون الباقي ! ، بينما تتقدم إحدى شقائق الرجال للعمل في نفس الوظيفة وبنفس المكان فتحصل عليها بكل سهولة وفي زمن قياسي دون أن يعترض على قبولها أحد ، رغم أنها لا تملك عُشر ما تملكه من خبرات .. فيثور الدم في عروقك وتشعر بالظلم والإجحاف يطال البراميل من أمثالك فتصيح قائلاً : إتقوا الله .. قليلاً من العدل والمساواة !! ، فتسمع الهمسات والعبارات تتناثر من حولك يمنة ويسرة : رفقاً بالقوارير .. رفقاً بالقوارير .. !!
¢ كثيرات هُن ( القوارير ) اللاتي يتزعمن ويترأسن جمعيات ومنظمات خاصة بجنس ( البراميل ) فقط و لا تكاد تخلو جمعية أو منظمة من منظمات المجتمع المدني أياً كان تخصصها من وجود عضو أو إثنين على الأقل في هيئة إدارتها من النساء .. ولكن في المقابل أروني جمعية نسائية واحدة يرأسها برميل واحد ، حتى ولو كان برميل بارود ؟!
¢ يكتب أحدهم بعد علقة ساخنة من زوجته – على ما يبدو - فيتجرأ على نقد شقائق الرجال ببضع كلمات وعبارات يُفرغ بها حنقه وعجزة ، فتنبري له الصحف ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها وتوجهاتها وتقوم بالدفاع عنهن ، وتُكال له التهم والإدانات : ضلامي ..
مارس 17th, 2009 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
أكتوبر 23rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,

أكتوبر 12th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
شركات أفلست، مدخرات تبخرت، أرصدة لم يعد لها وجود، آلاف المليارات ضخت واختفت، دول بحالها على حافة الانهيار الاقتصادي التام، بل أوشكت على الافلاس فيما يُسمى National Bankruptcy، والعالم ينتظر فترة من الكساد المطبق، هذه هي أخبار العالم الاقتصادية للأسبوع المنصرم، وما زالت البقية تأتي.
ما علاقة ذلك بموضوعنا وعنوانه؟ سؤال اجابته ربما تكون شخصية بحتة، لكنها بالتأكيد مبررة، ويحق لنا أن نطرحها، لا من باب العاطفة المطلقة، ولا من باب التشفي، ولا أيضاً من باب من لديه عقدة أن العالم يدور حوله فقط، لكن من زاوية بسيطة مفادها أن الظلم لا يقبل به أحد، وأن الظلم ظلمات.
بينما كنا نتابع أخبار أسواق المال العالمية وانهيارها غير المسبوق، خطر على بالنا خاطرين، الأول هو عدم وجود مبرر اقتصادي أو تفسير لما يجري، حيث عجز محللو العالم في فهم حالة الفوضى والذعر التي سادت وتسود الأسواق العالمية، والثاني هو تأثير ذلك على اقتصاد شعبنا – ان كان لديه اقتصاد، ومع الخاطرين جاء تعليق منشور قرأناه من قلب مظلوم مكلوم، لكنه يحمل الدروس العظام لمن أراد أن يفهم من الأنام، تعليق بسيط لا يتجاوز الأسطر الثلاثة، ننقله ونزيد عليه، ثم نقف عنده.
من حقنا أن نقارن ونسأل ونضع المعادلات التالية بين غزة وباقي العالم، ومن حقنا أن نربط من باب الظلم العالمي الجماعي الفادح الذي وقع على أهلنا في غزة وبين ما تتعرض له الأسواق المالية اليوم:
§ قطعوا رواتب الأخيار فانهار الدولار
§ منعوا الدواء والغذاء فتضاعفت الأسعار وزاد الغلاء
§ أوقفوا صادرات الغاز والبترول فصرخ العالم من زيادة سعر البراميل
§ أرادوا ترويع وتركيع الآمنين فدب الذعر والخوف في المضاربين
§ أغلقوا المصارف وكان بديلها البريد فاُغلقت مصارفهم بلا تهديد أو وعيد
§ أرادوا أن تفلس غزة فأفلسوا من أول هزة
أغسطس 25th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,

يوليو 29th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
لماذا يقتل الأميركيون أصدقاءهم الان؟!
بقلم / بثينة الناصري
التاريخ:26/07/1429
المختصر/
الشيء الايجابي في كل هذا القتل المجاني هو ان الاميركيين اصبحوا يقتلون اصدقاءهم ومؤيديهم والمستفيدين منهم. وهي حكمة ربانية لعل هؤلاء الذين يلوحون للغزاة فرحين بما آتوهم من حفنة دولارات.
ميدل ايست اونلاين / نشر هذا اليوم تقرير عن مقتل حافظ عبود مهدي مدير فرع بنك في المطار الدولي وموظفتين لديه في سيارة كان يقودها على طريق المطار وهو ذاهب الى مكان عمله . أمطر جنود الاحتلال السيارة بالرصاص حتى اصطدمت بجدار واشتعلت النيران فيها وتركوا من بداخلها يموت جريحا محترقا. كان ذلك في 25 يونيو/حزيران هذا العام.
في حينها اصدر الجيش الاميركي بيانا، لأنه جيش مهذب ومؤدب ولا بد ان يشرح كل شيء للشعب العراقي الصابر حتى لا يروح بالغلط ويفهم اشياء مغايرة.
قال بيانه حينذاك “مهدي والمرأتان كانوا من “المجرمين” وانهم اطلقوا النار على رتل اميركي على جانب الطريق من اسلحة خفيفة من السيارة . وقال الجنود انهم ردوا على اطلاق النار دفاعا عن النفس. وقد وجد (سلاح) داخل السيارة ووجدت آثار طلقات على مؤخرة السيارات العسكرية“!
هل هناك انظف من هذه العملية الكاملة بكل ادلتها؟ شوفوا المجرمين الذين اطلقوا النار على مؤخرة الرتل الاميركي اللطيف الذي جاء لحمايتهم وتحريرهم! لن يتعب أي محقق في البحث عن أدلة فهي جاهزة وبادية للعيان ولن يتغافل عنها إلا من ليس لديه نظر!
ولإضافة عبرة للقصة حتى يتعلم منها الاطفال والكبار، قال في حينها المتحدث باسم فرقة الجبل العاشرة الفريق القتالي الرابع الميجور جوي سالنجر (لم يأخذ رتبة ميجور عن فراغ) “اذا هوجمنا ندافع عن أنفسنا ونستخدم نيرانا فتاكة اذا لزم الامر. ان مثل هذه الهجمات لا تضع الجنود الاميركيين وحدهم في خطر وانما المدنيين الابرياء بضمنهم النساء والاطفال الذين يستخدمون طرق بغداد“.
ولكن حدث شيء، ربما ضغوط غير محتملة، جعلت الجيش الاميركي يغير لهجته ويصدر بيانا آخر يوم امس 27/7/2008 يقول فيه التالي: “ان السائق والراكبتين كانوا مواطنين عراقيين ملتزمين بالقانون”. ولكن يضيف “ان حادثة القتل لم تكن نتيجة خطأ سواء منهم او من الجيش الاميركي“.
يشرح البيان انه بينما كان الجنود واقفين على جانب الطريق لاصلاح احدى المركبات. رأوا سيارة مهدي وهي تسرع نحوهم فظنوا انها تقصد مهاجمتهم وقد اطلق الجنود تحذيرا للسيارة وحين تجاهل السائق التحذيرات اطلقوا النار على السيارة . أما مسألة السلاح والطلقات على مركبات الجنود، فالبيان يقول انها كانت “سوء فهم”! وليس “كذب وتضليل العدالة” لا سمح الله!
وكما في البيان الاول لابد ان يظهر متحدث يحمل رتبة كبيرة حتى تصدق أكاذيبه. وهكذا طلع علينا الكولونيل الين باتشليت رئيس الاركان في فرقة المشاة الرابعة ليقول “هذه حادثة مأساوية جدا مع شديد أسفنا وعميق عزائنا للعائلات. اننا نتخذ عدة اجراءات تصحيحية لتقليل امكانية حدوث مثل هذه الاوضاع في المستقبل“.
يريد أن يقول إن هذه هي الحادثة الاولى من نوعها على مدى خمس سنوات من عمر الاحتلال، ولهذا يتخذون الان بعد كل هذه السنوات وذلك القتل، اجراءات تصحح مثل هذه الاوضاع. وكأنه لم يسبق ان قتلت عائلات كاملة في نقاط التفتيش، ولم تطلق النار قبل ذلك ويقتل السائقون اذا اقتربوا سهوا من مركبات الغزاة. ولم يقتل مدنيون وترمى الى جانبهم اسلحة لنفي صفة المدني عن القتيل. هذه هي الحادثة البكر . علينا ان نصدق ذلك كما كان علينا ان نصدق النسخة الاولى من الفاجعة.
القصة لم تنته هنا. مازالت فيها بقية من عبر. فالقتيل مدير فرع البنك لم يكن عدوا للاميركيين، فابنه محمد حافظ والذي يعمل سائقا في البنك ينقل الموظفين (ولكن لسوء حظ الموظفتين، تبرع الاب في ذلك اليوم المشؤوم في نقلهما بدلا عن ابنه) يقول: “لقد صعقت ان يقتل الاميركيون والدي. المفروض انه كان يتحرك في منطقة آمنة وقد اعتدنا ان نلوح لهم وهم يلوحون لنا”. ويضيف “ابي
يوليو 3rd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,

لا احد يقر او يؤيد قتل المدنيين، بمن في ذلك نحن، سواء بالصواريخ او بالجرافات، ولكن من حقنا ان نسأل بالجدية كلها، عن هذا الصمت المتواطئ المخجل والمعيب من قبل العالم الغربي، وحلفائه العرب المعتدلين للقتل الاسرائيلي المستمر لأطفال العرب والمسلمين وكأنه قتل حلال ومشروع، بينما يقوم العالم ولا يقعد عندما يغلي الدم في عروق شاب فلسطيني مسحوق ومهان، ويقدم عل الانتقام من المجازر اليومية التي تستهدف اشقاءه، ويعتبر عمله هذا وحشيا. لماذا هذه النظرة العنصرية البغيضة حت لعمليات القتل؟ فهل وجد هذا الشاب بندقية او طائرة او صاروخا حت لا يلجأ ال الجرافة لتنفيذ عمليته هذه؟
هذا الشاب بشر من لحم ودم وتجري في شرايينه جينات القهر ومن الطبيعي ان تثور كرامته وهو ير الاسرائيليين ينعمون بالأمن والرخاء، بينما هناك مليون ونصف مليون من اشقائه يعاملون معاملة اسوأ من معاملة الحيوانات في قطاع غزة والضفة، في ظـل حصار قاتل ظالم مهين يحرمهم من الحد الأدن من العيش حت كحيوانات.
فالعالم الغربي المتحضر الذي يضع شروطا قاسية تمنع نقل الحيوانات، او ذبحها بطريقة مؤلمة، او غير مريحة، ويعاقب بالسجن من يخرق القوانين في هذا الصدد، لم يتحرك ضميره مطلقا وهو ير اسرائيل توقف الأدوية والأغذية والوقود وتغلق المعابر امام مليون ونصف مليون انسان لعدة اشهر، وترسل صواريخها وطائراتها ودباباتها في غارات يومية لقتل الابرياء وترويع من لم يمت منهم دون رحمة او شفقة.
ففي الوقت الذي كان هذا الشاب يقود جرافته ويحطم السيارات في طريق يافا في قلب القدس المحتلة، كان الآلاف من اشقائه يتظاهرون امام معبر الذل والهوان في رفح احتجاجا عل المعاملة السيئة التي يعاملون بها، والعقوق العربي قبل الدولي تجاههم ومأساتهم.
ماذا يتوقع الاسرائيليون من ابناء الشعب الفلسطيني ان يفعلوا وهم يرون مرضاهم يموتون امامهم بسبب نقص الدواء، واغلاق المعابر، او عندما لا يجدون اكفانا او حجارة اسمنت لدفن موتاهم نتيجة اغلاق المعابر بالكامل. هل يري
يوليو 2nd, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,
ماذا جرى في مطار بن غوريون ؟ / مهنا الحبيل
التاريخ:28/06/1429
المختصر/
المصريون / في دقائق محدودة دوى فيها إطلاق نار من سلاح فردي خلال مراسم توديع الرئيس سركوزي للكيان الصهيوني سادت حالة اضطراب ضخمة ليس في ردهات المطار وحسب ولكن في النظام الأمني الإسرائيلي وأهمه قاعدة الطمأنينة المعنوية التي تقوم عليها عقيدة أي جيش أو مؤسسة أمنية بصلابة كيانها السياسي وهو بالضبط ما كان منهارا في تلك الدقائق .
وبغض النظر عن دقة مانقل من أسباب انتحار المجند خلال مراسم التوديع وانه كان ينتظر ترحيله إلى جبهات المواجهة مع المقاومة الفلسطينية وكان يعيش كآبة عنيفة أودت به إلى تلك الحالة فان ماجرى على صعيد المشهد وفصلته صحيفة الشرق الأوسط يعطي دلالة إلى حجم التداعي المعنوي لفكرة الإيمان بصلابة الدولة ابتداء إلى تسرب حالة الشعور الفعلي بان قضية الزوال أصبحت هاجسا بالفعل في المجتمع الإسرائيلي خاصة وان زميلة أخرى للمجند المنتحر وهي عسكرية كانت في ارض المطار قد سقطت مغشية عليها اثر سماع دوي إطلاق النار .
التفاصيل كانت مثيرة , فالأمن المُكلّف بحماية الرؤساء كان مضطربا وكأنه يواجه هجوم ارضي لا يدري في أي اتجاه يعاود إطلاق النار مما حدا بحراس اولمرت أن يدخلوه إلى طائرة سركوزي مؤقتا حتى التثبت من استقرار الأوضاع فيما كان الحرس الفرنسي أكثر ثباتا في مواجهة الموقف واحتوائه وهو مايعطي دلالة رمزية بين دولة قائمة في التاريخ والجغرافيا وبين كيان أسس على وضع شاذ بالفعل والحالة مختلفة كليا .
ولم تكن حادثة المطار الوحيدة في قضية تزعزع البناء الاجتماعي والأيدلوجية الأمنية العقائدية التي كانت أهم أولويات السياسة الإسرائيلية المرعية بدعم ضخم من الولايات المتحدة الأمريكية ليس ماديا وحسب ولكنه معنوي من خلال التصريحات المتتالية للنخبة السياسية الرسمية والحزبية أو مؤتمرات الفعاليات المتنوعة في الأرض الأمريكية بدء من ايباك وصولا إلى الوفود التي تَقدُم دوريا للقدس المحتلة
يونيو 28th, 2008 كتبها محمد حسين نشر في , مقالات,

ما نريد ان نخلص اليه من هذه الأمثلة هو التنبيه الي حقيقة اساسية، ملخصها ان التطرف الاسلامي بشقيه السني والشيعي في اتساع، علي عكس ما يتصور من يوصفون بالخبراء في الشرق والغرب، وان معظم الاساليب التي جري استخدامها لمواجهته طوال السنوات السبع الماضية، وبالتحديد منذ احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، ادت الي نتائج عكسية تماما، لانها جاءت امنية بالدرجة الاولي، وفشلت في تحليل الظاهرة بشكل سليم، ووضع العلاجات الأنجع لمواجهتها.
ظاهرة التطرف وافرازاتها العنفية والارهابية طفت علي السطح، وازدادت قوة، بسبب السياسات الخارجية الامريكية وحروبها المذلة والمهينة والغبية في العراق وافغانستان وفلسطين (من خلال اسرائيل) الآن يمكن القول بان هذه الظاهرة مرشحة لقفزة اكبر واخطر بسبب عامل جديد ظهر في السنوات الثلاث الماضية، يتمثل في الغبن الاجتماعي وزيادة الضغوط علي الطبقة الفقيرة المسحوقة وهي التي تشكل الغالبية الساحقة في معظم الدول العربية، الامر الذي سيوفر تربة خصبة للتنظيمات المتشددة، والقاعدة علي وجه الخصوص، للتجنيد والتجييش لمئات الشباب الغاضب المحبط.
الحقد الطبقي ينمو بشكل مرعب في اوساط المجتمع العربي، بسبب اتساع الهوة، وبشكل خيالي، بين الاغنياء والفقراء، وتكدس آلاف المليارات في ايدي مجموعة صغيرة لا تزيد نسبتها عن واحد في المئة من مجموع المواطنين العرب البالغ تعدادهم 400 مليون نسمة.
تنظيم القاعدة ، وللتذكير فقط، بدأ نخبويا، يتكون في معظمه من ابناء الطبقة الوسطي. فواحد وحيد من بين التسعة عشر الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) عام 2001، لم يملك درجة جامعية عليا، اما الباقون فكانوا من خريجي الجامعات، وينتمون الي اسر وقبائل عريقة. الخلل الطبقي الحالي وافرازاته ربما يحول التنظيم من تنظيم نخبوي الي تنظيم جماهيري عريض، ويدفعه للتوجه الي القاع الخصب المسحوق بالفقر والفاقة والمهانة وانعدام الأفق. وبعض الخلايا المكتشفة مؤخرا في المغرب والجزائر وغزة ولبنان تعكس هذا التوجه.
الأن










